يقوم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة في الثاني عشر من تموز/يوليو المقبل يجري خلالها محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش تتعلق بالعلاقات الثنائية وقضايا دولة ذات اهتمام مشترك.
وذكر بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أمس ان الرئيس بوتفليقة سيحرص خلال زيارته التي تستمر يومين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين واعطائها دفعة جديدة وكذلك التطرق إلى قضايا دولية لاسيما ما يتعلق منها بالمغرب العربي والشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعد زيارة الرئيس بوتفليقة المرتقبة أول زيارة رسمية لرئيس جزائري لاميركا منذ الزيارة التي قام بها الرئيس الشاذلي بن جديد لها عام 1985 وأسهمت في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بعد مشاركة الجزائر في حل أزمة الرهائن الأميركيين في العاصمة الإيرانية طهران.
وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية ثالث شريك تجاري للجزائر بعد إيطاليا وفرنسا بواردات تتكون أساسا من المحروقات ويصل حجم المبادلات التجارية بينهما إلى حوالي ثلاثة ملايين دولار سنويا.
يذكر أن استثمارات الشركات الأميركية في الجزائر فاقت في السنوات الأخيرة 2ر5 مليار دولار اجتذب قطاع النفط النسبة الكبرى منها.
وكانت العلاقات الأميركية الجزائرية قد شهدت تطورا جيدا في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون حيث أعيد تنشيط التعاون العسكري وأجريت لاول مرة بين البلدين مناورات عسكرية مشتركة—(البوابة)