يقوم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بزيارة رسمية الى السعودية يوم الثلاثاء المقبل في اطار جولة في المنطقة بدأها أمس بزيارة دولة الامارات العربية المتحدة.
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر جزائرية ان الرئيس بوتفليقية سيجري خلال الزيارة مباحثات مع الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز تتناول مجمل الأوضاع على الساحات العربية والاسلامية والدولية.
ومن المقرر ان تركز المباحثات السعودية الجزائرية على الأزمة العراقية والقضية الفلسطينية.
كما تبحث القمة السعودية الجزائرية سبل تعزيز التعاون والتضامن العربي وبلورة موقف عربي موحد لانجاح القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في القاهرة في مطلع مارس المقبل لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات. وكان الرئيس بوتفليقة قد زار السعودية آخر مرة في تشرين الاول/اكتوبر عام 2000 قبيل انعقاد القمة الطارئة التي عقدت بالقاهرة وأجرى خلال الزيارة مباحثات موسعة مع العاهل السعودي والأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
يذكر ان العلاقات السعودية الجزائرية تشهد تطورا ملحوظا وارتفع مستوى التبادل التجاري بينهما خلال العام الماضي بنسبة 120 في المائة وعزز هذه العلاقات تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين وتفعيل قرارات اللجنة السعودية الجزائرية المشتركة.
وكانت اللجنة المشتركة قد أقرت في اجتماعات دورتها الخامسة التي عقدت بالرياض في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي زيادة فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين واقامة المزيد من المشروعات الاستثمارية المشتركة وانشاء مجلس أعمال مشترك لرجال الأعمال في البلدين.
كما أعلنت عن تقديم الصندوق السعودي لتمويل الصادرات الوطنية مبلغ 10 ملايين دولار كقيمة خطوط ائتمان مع بنكين جزائريين لتيسير وفتح المزيد من قنوات التعاون بين البلدين وتوجه البلدين لانشاء الشركة السعودية الجزائرية للاستثمار برأس مال قدره 100 مليون دولار "مناصفة" لتفعيل دور الاستثمار في البلدين—(البوابة)
