اجتمع الرئيس السوداني عمر البشير عقب وصوله اليوم إلى منتجع شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسنى مبارك لبحث عدة قضايا إقليمية ودولية تهم الجانبين إلى جانب دعم العلاقات الثنائية وذلك في إطار زيارة قصيرة تستمر عدة ساعات .
ويرافق الرئيس البشير وفد يضم من بين أعضائه وزراء شؤون الرئاسة الفريق صلاح محمد والدفاع اللواء بكرى حسن والخارجية مصطفى اسماعيل والمالية والاقتصاد عبدالرحيم حمدي والإعلام غازي صلاح الدين.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن المستشار السياسي للرئيس السوداني عبدالباسط سيدرات كان أوضح أن زيارة البشير لمصر تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين القاهرة والخرطوم التي من شأنها أن تدفعها نحو آفاق أرحب .
وأوضح سيدرات في حديث لإذاعة " صوت العرب" أن الارادة السياسية لقيادتي البلدين اتفقت على رفع مستوى اللجنة المشتركة إلى مستوى رئيسي الوزراء وذلك كخطوة على طريق تطوير العلاقات بين البلدين. وعن مبادرة مصرية ليبية مشتركة تستهدف إقرار السلام في السودان ذكر سيدرات أن المبادرة تسير في مسارها الطبيعي منوها بأن لقاءات الرئيسين مبارك والبشير تدفع بالعلاقات الى الامام معتبرا ان السودان دخل مرحلة جديدة في علاقاته الخارجية "سواء مع دول جواره او مع الدول العربية او في العلاقات التي تربطه بالدول الأوروبية "
وكان السفير السوداني لدى مصر احمد عبدالحليم قد ذكر في تصريحات صحفية امس، ان الرئيسين سيستعرضان مسيرة الوفاق الوطني في السودان وما أحرزته المبادرة المصرية الليبية من تقدم بهذا الاتجاه. وأشار إلى أن تطورات القضية الفلسطينية وما تشهده من لحظات حالكة نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل ستلقى بظلالها على محادثات الرئيسين .
وذكر السفير السوداني أن القمة المصرية السودانية ستبحث أيضا ما تم تحقيقه من إنجاز بعد لقاء الرئيسين في كانون الأول/ديسمبر عام 1999 ،مشيرا إلى ما أكد عليه الرئيسان بشأن ضرورة تيسير انتقال الأفراد والسلع ورؤوس الأموال بين البلدين وتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية لتحقبق الأمن الغذائي بينهما.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس السوداني والوفد المرافق إلى بروركسل في ختام زيارته لمصر للمشاركة في مؤتمر الدول الأقل نموا.
وقد أدى سوء الأحوال الجوية المستمر منذ أمس إلى تعديل زيارة البشير من القاهرة إلى منتجع شرم الشيخ الواقع على البحر الأحمر—(البوابة)