الرئيس السوداني يرفض وساطة أميركية في محادثات السلام

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 1969 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الصحف السودانية الصادرة اليوم الجمعة أن الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير رفض اقتراحا أميركيا يقضي بنقل الجلسة المقبلة من المفاوضات بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين إلى الولايات المتحدة. 

وقال البشير الذي أنهى لتوه زيارة قام بها إلى السعودية في طريق عودته من نيويورك حيث شارك في قمة الألفية التي نظمتها الأمم المتحدة "أن الحكومة ترفض ما يدعى مبادرة أميركية للسلام في السودان". 

واضاف "يقضي مشروع الإدارة الأميركية بنقل الجلسة المقبلة من المفاوضات إلى الولايات المتحدة من دون تحديد مبادرة واضحة". 

وستجري الجلسة المقبلة من المفاوضات التي بدأت العام 1993 بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان، ولم تحقق تقدما يذكر حتى الآن، برعاية السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (ايغاد) التي تضم سبع دول من شرق إفريقيا في اديس ابابا في 21 أيلول/سبتمبر الحالي. 

وكانت صحيفة "الأنباء" السودانية الحكومية ذكرت الاثنين الماضي أن الولايات المتحدة اقترحت على حكومة الخرطوم والمعارضة السودانية مبادرة تهدف إلى وضع حد للحرب الأهلية التي تمزق البلاد منذ 17 عاما. 

وأضافت الصحيفة أن المبادرة التي قدمت تحت عنوان "وثيقة غير ملزمة" تنص على عقد اجتماع في واشنطن نهاية أيلول/سبتمبر الحالي بين ممثلين عن الحكومة والتجمع الوطني الديموقراطي (يضم أحزاب المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين) للتوصل إلى تسوية شاملة في السودان. 

من جهة اخرى، اكد البشير أن "الولايات المتحدة لم تنجح في إقناع الدول العربية والإفريقية بعدم دعم ترشيح السودان إلى عضوية مجلس الأمن الدولي". 

وقال أن "السعودية تقوم بوساطة بهدف تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن". وتابع أن ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وجها رسائل إلى الرئيس الأميركي بيل كلينتون تدعوه إلى "مراجعة مواقفه تجاه السودان"—(أ.ف.ب)