الرئيس السوداني ينتقد مبادرة الايغاد

تاريخ النشر: 24 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقد الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم السبت خطة السلام التي اقترحتها السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد)، في حين دعا حزب الأمة المعارض (شمالي) إلى إجراء مصالحة دون تدخل أجنبي. 

ونقلا عن صحيفة "الأيام"، كان الفريق البشير يعلق على نتائج اجتماع منتدى شركاء "ايغاد" (ويضم 25 دولة غربية ومنظمة دولية) الذي عقد في 19 و20 حزيران في أوسلو بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان هاري جونستون للمرة الأولى. 

وترعى السلطة الحكومية للتنمية التي تضم سبع دول في افريقيا الشرقية، وساطة تهدف الى وضع حد ل17 سنة من الحرب الأهلية بين الحكومات المتعاقبة في الشمال المسلم وحركة التمرد الجنوبية. 

وقال البشير أن "نتائج مؤتمر أوسلو لم تكن مفاجأة لنا لأننا نعلم الاجندة الخاصة التي تحرك شركاء ايغاد". 

واضاف أن "مبادئ ايغاد وضعت منذ البداية خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بسودان علماني موحد أو منح الجنوب حق تقرير المصير وذلك في محاولة للضغط على الحكومة للتخلي عن التشريع الإسلامي"، رافضا هذين الاحتمالين. 

وترفض الحكومة الإسلامية في الخرطوم فكرة إقامة دولة علمانية وتتمسك بان تكون الشريعة الإسلامية مصدر القانون، وتقترح في الوقت نفسه إعفاء الجنوب من تطبيقها. ومع ذلك، لا تزال الحكومة تعرب عن استعدادها لقبول حق الجنوب في تقرير مصيره. 

وفي ختام اجتماع اوسلو، اعلن شركاء "ايغاد" عن نفاد صبرهم من الحكومة وحركات التمرد السودانية التي تتردد دوما في استئناف مفاوضات السلام، واشاروا إلى ضرورة تسوية مسالة الرابط بين الدولة والدين ومسالة تقرير المصير بالنسبة لسكان جنوب البلاد—(أ.ف.ب)