اكد الرئيس العراقي صدام حسين ان قدرات العراق العسكرية اصبحت افضل مما كانت عليه في السابق، وذلك في تصريحات نشرتها اليوم الاربعاء الصحافة المحلية.
ونقلت صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في بغداد عن الرئيس صدام حسين قوله خلال استقباله عضو المجلس الوطني الكوبي الفاريس كامبراس "ان قدرتنا على المستوى العسكري صارت اعلى مثلما هو الحال على المستوى المدني".
ويؤكد بذلك ضمنا ما كانت اشارت اليه واشنطن بشأن تطوير بغداد لقدراتها الدفاعية الجوية لتبرير قصف الطيران الاميركي-البريطاني في العاشر من الجاري مواقع للمضادات العراقية بينها مركز للاتصالات في جنوب العراق.
واضاف الرئيس العراقي ان "ظروف العراق في هذه السنة قياسا بالسنوات السابقة افضل على المستوى الاقتصادي والشعبي وعلى مستوى الوعي والقدرة على تحدي الصعوبات ومواجهة الاميركان".
وتابع ان "الاميركان ما زالوا في عدائهم المعروف فمثلما خصصوا مبلغ 200 مليون دولار لدعم المافيا ضد كوبا علنا خصصوا مبالغ للخونة خارج العراق" في اشارة الى المعارضة العراقية.
ورأى ان "القبضة الاميركية بدأت تضعف على مستوى العالم الا ان الروح الشريرة في ادارتها ما زالت قائمة ضد الانسانية والشعوب التي تناوىء اميركا".
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الرئيس صدام حسين في المناسبة نفسها ان "المعركة مستمرة على كل الجبهات الاقتصادية والسياسية والعسكرية ولكننا واثقون من ان النصر متحقق لنا الان وكنتيجة حاسمة في الجولات القادمة"، في اشارة الى المساعي الاميركية لمراجعة العقوبات المفروضة ضد العراق عند انتهاء فترة تمديد اتفاق "النفط مقابل الغذاء" والغارات شبه اليومية التي تشنها الطائرات الاميركية والبريطانية على اراضيه.
وفي هذا السياق اشاد الرئيس العراقي بالموقف الروسي قائلا "اننا نشعر بالراحة لان سياستنا صارت تسمع وتفهم على نطاق واسع وقد حصل تطور هذا العام على مستوى مجلس الامن الدولي فلاول مرة يظهر عضو يقول لامريكا: كفى اصدارا لقرارات مجحفة ضد العراق، وكان هذا هو الموقف الروسي".
وكانت روسيا جمدت مطلع تموز/يوليو في مجلس الامن الدولي مشروع "العقوبات الذكية" الذي يرفضه العراق بقوة.
من جانبه، اكد كامبراس بحسب الوكالة ان "كوبا حريصة على تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع العراق وتضامنها حكومة وشعبا مع العراق في تصديه للهجمة الامبريالية الصهيونية الشرسة وفي رفع الحصار عنه" مشيرا الى ان "الصداقة والاخوة بين العراق وكوبا قائمة رغم المؤامرات".—(ا ف ب)
