بحث الرئيس العراقي مع مسؤولين في البلاد نتائج زيارات قاموا بها الى الخارج، في هذه الاثناء قال وزير الدفاع الاسرائيلي ان المنطقة ستشهد تغييرات جذرية ان اطاحت واشنطن بالرئيس العراقي
وترأس الرئيس صدام حسين اليوم السبت اجتماعا ضم كبار المسؤولين في الدولة والحزب لمناقشة نتائج مهمتي نائب الرئيس طه ياسين رمضان ووزير الخارجية ناجي صبري اللتين تمحورتا حول حشد التاييد للعراق في مواجهة التهديدات الاميركية بتوجيه ضربة للعراق.
وقالت وكالة الانباء العراقية ان الاجتماع بحث "اخر القضايا السياسية العربية والدولية المهمة".
وضم الاجتماع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم ونائبي رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان وطه محي الدين معروف وعضوي مجلس قيادة الثورة علي حسن المجيد ومزبان خضر هادي ورئيس المجلس الوطني (البرلمان) سعدون حمادي ورئيس ديوان الرئاسة احمد حسين خضير ووزيري الاعلام محمد سعيد الصحاف والخارجية ناجي صبري.
واوضحت الوكالة ان رمضان قدم ايجازا عن زيارته لسوريا ولبنان حيث نقل رسالتين شفهيتين بشان "القضايا العربية والتهديدات العدوانية الاميركية الموجهة ضد العراق والامة العربية والسبل الكفيلة بتعزيز التضامن العربي".
ومن جانبه، قدم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري خلال الاجتماع ايجازا عن زيارته للصين مبعوثا خاصا عن الرئيس صدام حسين الى الرئيس جيانغ زيمين حيث نقل رسالة تتعلق "بالعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
واكدت الوكالة ان المسؤولين الصينيين "اكدوا معارضة الصين لنوايا اميركا العدوانية ازاء العراق وتمسكهم بالنهج السياسي السلمي لجل المسائل المعلقة بين العراق والامم المتحدة".
الى ذلك قال وزير الدفاع الاسرائيلي بن يامين بن اليعايزر انه اذا نجحت واشنطن بالاطاحة بالرئيس صدام فإن الشرق الأوسط سيشهد تغيرات جدية. وزير الدفاع يوضح بأن إسرائيل سترد على أي هجوم تتعرض له.
وقال بأن الضربة العسكرية الأميركية على العراق والإطاحة بنظام الحاكم فيه، ستكسر دائرة الإرهاب في الشرق الأوسط: "قد يؤدي ذلك الى تغيير على الصعيد الأمني والسياسي. يوجد اليوم محور يجمع بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله. والقضاء على نظام الحكم العراقي سيغير كل شيء".
وقال بن اليعيزر الذي كان يتحدث مع مراسل شبكة الاخبار العالمية CNN، الليلة الماضية، ونقلت تصريحاته صحيفة يديعوت احرونوت العبرية إن ضرب العراق سيغير علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين والسوريين وحزب الله: "إذا حصلنا على نظام معتدل في العراق فإن هذا سيكون عبرة للعراقيين والإيرانيين والسوريين. لا شك أن قوة عرفات وآخرين مستمدة من نظام الحكم العراقي، ولهذا فأنا أؤمن بأن ضربة عسكرية للعراق ستدفع القادة الفلسطينيين العقلانيين الى الواجهة".
ورداً على سؤال كيف ستتصرف إسرائيل في حال تعرضها لهجوم، أجاب وزير الدفاع: "لا أحد يتوقع منا الجلوس بهدوء إذا استخدم العراقيون السلاح الكيمياوي، البيولوجي، النووي أو غيره. لإسرائيل الحق في الرد".
وأشار بن اليعيزر في سياق حديثه إلى أن إسرائيل ستقدم العون للولايات المتحدة بكل ما تطلب: "إن التعاون المشترك مع الولايات المتحدة في أحسن صورة له، وسنلبي للولايات المتحدة أي طلب تتقدم به". بالإضافة الى ذلك، أوضح وزير الدفاع: "ينبغي على كل دول العالم أن تدرك بأن لا أحد يمكنه الطلب منا عدم الدفاع عن أرضنا وشعبنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)