استنكر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الحادث الذي وقع في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية وأدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أخر صباح اليوم الجمعة.
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني لوكالة فرانس برس " أن الرئيس عرفات أجرى اتصالا هاتفيا اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ابلغه فيه شجبه واستنكاره للحادث الذي وقع في قلقيلية ".
وأشار أبو ردينة إلى "أن الرئيس عرفات هنأ باراك أيضا بمناسبة حلول السنة العبرية الجديدة" اليوم الجمعة.
وكان اثنين من حرس الحدود الإسرائيليين أصيبا بالرصاص اليوم الجمعة قرب قرية قلقيلية الخاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عندما تعرضت سيارتهما لاطلاق النار من قبل شرطي فلسطيني.
وأضافت الإذاعة نقلا عن مصادر الشرطة الفلسطينية أن الشرطي الفلسطيني الذي كان في عداد دورية مشتركة مع حرس الحدود الإسرائيليين قام فجأة بإطلاق النار على الجنديين اللذين كانا داخل سيارة جيب وان رفاقه اعتقلوه.
ولاحقا ذكرت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها على شبكة إنترنت أن أحد حارسي الحدود توفي متأثرا بجروحه.
وفي القدس أكد ناطق عسكري إسرائيلي مقتل إسرائيلي بالرصاص لكنه لم يوضح هويته.
ولم يكشف الجيش الإسرائيلي اسم الحارسين وفق ما تقضي قوانين الرقابة العسكرية.
يشار إلى أن الهجوم هو الثالث خلال ثلاثة أيام بعد هجومين آخرين تسبب أحدهما في مقتل جندي إسرائيلي كما أنها المرة الأولى منذ وصول ايهود باراك إلى السلطة في أيار/مايو 1999 تواجه فيها إسرائيل مثل هذه الموجة من العنف.
وكان جندي إسرائيلي، ديفيد بيرى 19 عاما أصيب إصابة قاتلة في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة من المستوطنين تواكبها قوة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة مساء الأربعاء.
وانفجرت أمس الخميس عبوة ناسفة قرب طريق تؤدى إلى مستوطنة نتساريم فى قطاع غزة ولم تسفر عن وقوع ضحايا.
ووصف باراك أمس الخميس الهجوم الذي قتل فيه الجندي بأنه "خطير جدا" وقال "أننا ننتظر من السلطة الفلسطينية أن تتحرك وتوقف مرتكبي هذا الاعتداء الخطير جدا الذي استهدف المدنيين وقواتنا"—(أ.ف.ب)
