الرئيس الكوري الجنوبي يستقيل من حزبه بسبب شبهات بالفساد حول ابنائه

تاريخ النشر: 06 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استقال الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ من حزبه معبرا من جديد عن اعتذارات علنية بسبب شبهات بالفساد تحوم حول ابنائه واشخاص قريبين منه. 

وفي اعلان تلاه مسؤول رفيع المستوى في مؤتمر صحافي، كتب الرئيس كيم "كيف يمكنني الاعتذار بشكل كاف بعد الفضيحة والحقد العام على ابنائي وبعض الاشخاص في محيطي؟ اقدم اعتذاراتي من جديد". 

وهي المرة الثانية التي يقدم فيها الرئيس كيم اعتذاراته منذ ان تخلى في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن قيادة الحزب الديموقراطي للالفية لتهدئة غضب الرأي العام. 

وكان كيم داي جونغ، مؤسس الحزب نجح في جعل الحزب الذي اسسه قوة سياسية سمحت له بالفوز في الانتخابات الرئاسية في 1997. 

واكد كيم انه "تألم هو وزوجته كثيرا" بسبب فضيحة الرشاوى التي دفعت لابنائه مقابل تدخلهم في قضايا محددة. 

واضاف "نأمل من اعماق قلبنا ان تتولى النيابة العامة تسوية هذه القضايا بصرامة"، في اشارة الى ان هذه الاتهامات ستخضع لملاحقات قضائية. 

ووعد الرئيس الكوري الجنوبي بتكريس نفسه لقضايا البلاد بهدف انجاح الحوادث الكبرى المقبلة في بلاده وخصوصا نهائيات كأس العالم في كرة القدم ودورة الالعاب الآسيوية في تشرين الاول/اكتوبر المقبل. 

وقال "قررت الانسحاب من الحزب لاكرس نفسي لشؤون الدولة خلال ما تبقى من ولايتي".