اعلن الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا رفضه للاقتراحات التي قدمها المتمردون اليساريون في وثيقة مساء السبت ودعاهم الى مغادرة المنطقة المنزوعة السلاح خلال 48 ساعة.
وقال باسترانا في كلمة متلفزة مقتضبة "ان الوثيقة التي أعلنت عنها القوات المسلحة الثورية الكولومبية غير كافية ولا تحمل جوابا واضحا".
وتابع الرئيس الكولومبي "لذلك بدأت منذ مساء السبت مهلة ال48 ساعة لتنسحب القوات المسلحة الثورية الكولومبية من المنطقة المنزوعة السلاح قبل الاثنين".
وقال باسترانا ان "اقتراحات القوات المسلحة الثورية الكولومبية تتطرق فقط الى مواضيع سبق وتم التفاوض بشأنها. ما تنتظره البلاد وما ينتظره الرئيس هو اجوبة واضحة ومباشرة عن الاسئلة التي سبق وطرحتها الحكومة" مشيرا بشكل خاص الى "اتفاقات ملموسة حول وقف إطلاق النار (...) ووقف اعمال الخطف والمجازر بحق السكان المدنيين" و"تدمير البنى التحتية" العسكرية.
وقال الرئيس الكولومبي ايضا "لو قدمت القوات المسلحة الثورية اجوبة على جميع هذه النقاط لكانت أنقذت العملية".
وكان المتمردون اليساريون ردوا على إنذار الرئيس باسترانا بإرسال وثيقة إليه تتألف من 14 نقطة.
وعرضت القوات المسلحة الثورية البدء "على الفور" بدرس مشروع لوقف اطلاق النار قدمته الحكومة في اطار عملية السلام.
وجاء في الوثيقة ان "الطرفين سيباشران على الفور درس مشروع وقف اطلاق النار الذي سيترافق مع وقف عمليات الخطف".
كما طالبت القوات المسلحة الثورية ايضا بمشاركة الكنيسة الكاثوليكية في كل الاجتماعات على ان تمثل برئيس المؤتمر الاسقفي في كولومبيا اسقف ميديين البرتو جيرالدو.
وتتعهد القوى المسلحة الثورية اخيرا بالتقيد بعدد من الاجراءات التي لم تطبق بعد حتى الان مثل تشكيل لجنة لمراقبة شروط اجراء المفاوضات—(أ.ف.ب)