الرئيس اللبناني يدعو لتهدئة التنافس الانتخابي حفاظا على المصلحة الوطنية

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود إلى تهدئة أجواء التنافس الانتخابي المشحونة حتى لا تضر بمصلحة لبنان وذلك اثر ارتفاع وتيرة أعمال العنف الانتخابي التي أسفرت في الأيام الأخيرة عن وقوع جريحين وعمليات حرق وإلقاء قنبلة صوتية. 

ودعا لحود المرشحين، وفق ما نقل عنه نقيب المحررين ملحم كرم ونشرته الصحف اللبنانية "إلى التحلي بروح المسؤولية لكي لا تتحول الحملات الانتخابية حملات على الوطن". 

وكانت مناطق البقاع وجنوب لبنان قد شهدت أمس الجمعة ثلاثة حوداث أمنية في إطار التنافس الانتخابي الذي يجري وسط اعتراضات في الأوساط السياسية تتحدث عن تدخل "أجهزة" الدولة اللبنانية في هذه الانتخابات، إضافة إلى حديثها عن تدخل دول أبرزها سوريا التي تتمتع بنفوذ كبير في لبنان عن طريق فرض تشكيل لوائح ائتلافية أو عبر دعم مرشحين معينين. 

ففي شتورا "البقاع" ألقيت قنبلة صوتية على منزل النائب عبد الحميد مراد المقرب من رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري اقتصرت أضرارها على الماديات، وجرت اشتباكات بالأيدي والعصي في مشغرة "البقاع" بين عناصر من حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان الحالي نبيه بري وحزب الله وذلك رغم الائتلاف الانتخابي بين التنظيمين الشيعيين في معاقلهما. 

وفي كفرتبنيت "جنوب" استهدف إطلاق نار دارة رئيس المجلس النيابي سابقا كامل الأسعد الذي كان أكبر زعماء الشيعة في الجنوب قبل انتشار الأحزاب اليسارية ومن ثم حزب الله وحركة أمل. 

وقد اتهمت مصادر في الحزب الديموقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه الأسعد، وفق صحيفة النهار، "عناصر من الجيش" اللبناني بالعملية. 

جاءت هذه الحوادث اثر اشتباكات بالأيدي وقعت مساء الأربعاء في بلدة عمشيت المسيحية في قضاء جبيل (38 كلم شمال بيروت) بين أنصار النائب والمرشح اميل نوفل وانصار المرشح ناظم الخوري أسفرت عن وقوع جريحين وتوقيف الجيش اللبناني 26 شخصا. 

وطلبت بعد ذلك قيادة الجيش اللبناني من القضاء العسكري ملاحقة نوفل لاتهامه قائد الجيش العماد ميشال سليمان بالتدخل في الانتخابات.—(ا.ف.ب)