قام رئيس ليبيريا تشارلز تيلور بتأديب ابنته علنا بجلدها عشر جلدات بعد أن قامت المدرسة بمنعها عن الحضور بسبب سوء سلوكها.
وطلب الرئيس من ابنته ادينا البالغة من العمر 13 عاما، أن تستلقي على وجهها على منضدة أمام زملائها في الفصل، لتتلقى الضربات.
وقال الرئيس إنه يأمل أن يكون تصرفه مع ابنته حافزا للآباء والمدرسين وولاة الأمر "لتأديب" الطلبة الذين يخرجون عن السيطرة.
وأضاف " باعتباري الرئيس، فأنا أتحمل مسؤولية جميع الأطفال في البلاد، وليس أبنائي أنا فقط، لضمان أن تنتقل مسؤولية البلاد إلى أمناء موثوق بهم."
وقالت روث دوي ناظرة مدرسة جيه جيه روبرتس، إنها لم يكن لديها بديل سوى السماح للرئيس بضرب ابنته.
وفسرت قائلة " على الرغم من المحاولات التي بذلت لاقناع الرئيس بعدم ضرب ابنته علنا فقد مضى قدما فيما اعتزم قائلا إن ما قام به سيردع باقي التلاميذ."
وتعد المدرسة التي تنتمي إليها الابنة واحدة من أكثر المؤسسات التعليمية احتراما في البلاد والتي تشتهر بارتفاع المستويات التعليمية والنظام الصارم فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)