توجه الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الى ابوظبي في زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في مستهل جولة تنقله أيضا إلى المملكة العربية السعودية للاجتماع الى قادة البلدين.
واعربت مصادر سياسية عن توقعها بأن تدور محادثات الرئيس مبارك مع رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حول تطورات الاوضاع في المنطقة لاسيما العدوان الاسرائيلي المتصاعد على الشعب الفلسطيني الاعزل والجهود المبذولة بغية ارساء سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط.
واوضحت هذه المصادر لوكالة الانباء الكويتية، أن محادثات الرئيس المصري قد تتناول الاوضاع على الساحة العربية والسعي الى لم الشمل العربي والمؤتمر الاقتصادي العربي المنتظر عقده في القاهرة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل اضافة الى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف مجالاتها.
وذكرت ان محادثات الرئيس مبارك مع قادة الإمارات والسعودية تأتي في إطار التشاور المستمر بهدف الخروج برؤية واضحة إزاء مختلف التطورات بما يعود بالنفع للعمل العربي المشترك لاسيما في ظل الظروف الحالية.
وكان سفير الإمارات لدى مصر محمد عبدالمنعم الشاذلي قد أوضح لاذاعة "صوت العرب" اليوم أن قمة الرئيسين مبارك وزايد تهدف إلى النظر في الوضع العربي الحالي ومواجهة الأخطار المحدقة بالأمة العربية ودعم الشعب الفلسطيني وتكريس القوة العربية.
وذكر ان هناك تماثلا في وجهات النظر والخطوط العريضة في سياسات البلدين، موضحا أن استمرار ودورية اللقاءات بين الرئيسين يؤكد حقيقة العلاقات المتميزة بين البلدين.
كما نقل عن وزير الإعلام المصري صفوت الشريف اليوم قوله أن الرئيس مبارك سيجرى خلال زيارته القصيرة إلى السعودية محادثات مع خادم الحرمين وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الأمير عبدالله بن عبدالعزيز تتركز حول تطورات الموقف في المنطقة في إطار التشاور بين قيادتي البلدين حول تطورات الاوضاع. وأوضح في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية أن الزيارة تأتي في إطار الاتصالات التي يجريها الرئيس مبارك مع الزعماء العرب بهدف اتخاذ موقف عربي موحد لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية الفلسطينيين—(البوابة)
