قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن حادث الانفجار في السفينة الحربية الأميركية "يو اس اس كول" الراسية في ميناء عدن ليس له خلفية إرهابية، وأكد أن الحادث لا علاقة له بالأحداث التي تجري في الأراضي الفلسطينية، بينما توجه فريق من مكتب التحقيق الفدرالي إلى اليمن للتحقيق في الحادث.
وأضاف الرئيس اليمني في تصريح لشبكة الكوابل الأميركية "سي.ان.ان" أن الجهات الأمنية اليمنية المختصة سوف تشارك إلى جانب الفريق الأميركي في التحقيق حول الحادث، مؤكدا أن اليمن ستقدم كل مساعدة ممكنة.
وأدى الانفجار الذي وقع في السفينة ظهر اليوم الخميس إلى مصرع 4 جنود بحرية أميركية "مارينز" على الأقل وجرح 37 آخرين.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى وزيرة العدل الأميركية جانيت رينو أن فريقا من مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف. بي. أي" توجه إلى اليمن للتحقيق في ملابسات حادث الانفجار.
ورفضت رينو في حديثها للصحفيين في مقر وزارة العدل اليوم التعليق على ما إن كان الحادث عملا إرهابيا أم لا.
وحول مسألة وضع جميع المراكز الأميركية حول العالم بدرجة تأهب قصوى تحسبا لهجمات محتملة قالت رينو "ان هذا الأمر يدرس الآن".
وكانت قناة "الجزيرة" قد أفادت أن الرئيس اليمني تلقى اتصالا هاتفيا من مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية واتفقا على فتح تحقيق رسمي في الحادث تقوم به لجنة يمنية أميركية مشتركة، ولكنه رفض إدانة الحادث قبل أن تتضح صورة التحقيق الذي يجري التعتيم عليه من قبل القوات الأميركية التي حاصرت موقع الحادث ولم تسمح للسلطات الأمنية اليمنية بدخول الموقع.
وقالت اولبرايت إن السلطات اليمنية كانت متعاونة وأن المصابين من جراء الحادث يتلقون العلاج في أحد المستشفيات.
من ناحيتها، ذكرت وكالة "فرانس برس" أن الانفجار نجم عن اصطدام زورق مطاطي بالسفينة، بينما أشارت قناة "الجزيرة" الفضائية إلى أن المصادر الأمنية اليمنية لم تدل بمعلومات تؤيد ذلك، مستبعدة اقتراب أي جسم غريب من السفينة نظرا لكونها مجهزة بالعديد من الرادارات المتطورة.
ونسبت القناة إلى مصادر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قولها أن الحادث نتج عن عملية "انتحارية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)