الرئيس اليمني يزور السعودية

تاريخ النشر: 12 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن سفير اليمن لدى المملكة العربية السعودية محمد أحمد الكباب في الرياض اليوم أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية شهر أيار/مايو الجاري.‏ ‏ 

وأكد السفير اليمني في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن زيارة الرئيس ‏اليمني تأتى في إطار تبادل الزيارات المستمرة بين السعودية واليمن لتنمية وتعزيز ‏ ‏العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بينهما.‏ ‏  

وأضاف أن الرئيس صالح سيلتقي خلال زيارته المنتظرة بخادم الحرمين الشريفين ‏ ‏الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ‏ ‏الأمير عبدالله بن عبد العزيز وكبار المسؤولين السعوديين.‏ ‏  

وقال إن القمة السعودية اليمنية المقبلة ستبحث إلى جانب العلاقات الثنائية ‏ ‏تطورات الوضع في المنطقة وبخاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب ‏الفلسطيني والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني ‏ ‏والإسرائيلي.‏ ‏  

على صعيد آخر، أعلنت مصادر سعودية أن ولي العهد السعودي سيكون على رأس وفد ‏سعودي رفيع المستوى خلال الزيارة التي سيقوم بها إلى اليمن في الـ 21 من الشهر ‏الجاري .‏ ‏  

وأضافت المصادر أن الزيارة تعكس الحرص المتبادل على تنمية العلاقات الثنائية وتتزامن مع احتفالات اليمن بالذكري الحادية عشرة للوحدة الوطنية.‏ ‏  

ومن المقرر أن يترأس النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران ‏ ‏والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز الجانب السعودي في اجتماعات التنسيق ‏ ‏اليمني السعودي الذي سيعقد في العاصمة اليمنية صنعاء في الثاني عشر من حزيران/يونيو ‏المقبل الذي يأتي بعد مرور عام واحد على توقيع اتفاقية الحدود الدولية النهائية ‏بين السعودية واليمن. 

‏ ومن المرجح أن يبحث الاجتماع التنسيقي السعودي اليمني جوانب التعاون المختلفة ‏ ‏بينهما ويوقع الجانبان على عدد من الاتفاقيات الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي ‏ ‏في مختلف المجالات.‏ ‏  

وكانت السعودية واليمن قد وقعتا عقدا مع شركة (هانزابيلد)الألمانية لترسيم الحدود بينهما وفقا لتنفيذ بنود معاهدة الحدود الدولية الموقعة بين البلدين في ‏ ‏حزيران/يونيو الماضي.‏ ‏  

وتبلغ قيمة عقد ترسيم الحدود بين السعودية واليمن البالغ طولها 1318 كيلومترا ‏ ‏968 مليون دولارا ويستغرق تنفيذها أربعة أعوام—(البوابة)