الرئيس سيزار يعرب عن قلقه من تصاعد شدة العنف في شرق الأوسط

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

أعرب الرئيس أحمد نجدت سيزار عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط وعبر عن قلقه خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع العاهل الأردني الملم عبدالله الثاني أمس الثلاثاء جرا خلالها بحث تطورات الأوضاع الأخيرة في فلسطين، واطلع كل منهما الآخر على المبادرات التي اتخذتها بلاده بهدف العمل على احتواء هذا الوضع.  

وأشار البيان الصادر من المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية أمس إلى أن الرئيس سيزار والملك عبدالله أكدا خلال المكالمة الهاتفية على ضرورة إنهاء العنف وضرورة تكثيف الجهود من أجل عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.  

واتفق الزعيمان كذلك على أن يكون المسؤولون المعنيون في بلديهما على اتصال وثيق وأن ينسقا مع بعضهما البعض فيما يتعلق بهذا الموضوع الهام خلال الأيام القادمة.  

ومن جانبه أعرب بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي عن قلقه العميق من تفجر العنف في الشرق الأوسط وقال أنه تحدث الطرف الفلسطيني هاتفيا وحثه على ضبط النفس وأضاف أجاويد في تصريح صحفي له أمس أن عدم وجود أجواء مصالحة بين فلسطين وإسرائيل يمكن أن يعرض المنطقة كلها لخطر كبير جدا. مشيرا إلى أنه تحدث مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث أنه الرئيس الفلسطيني أكد عن استعداده التام للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإجراء محادثات مع الجانب الإسرائيلي.  

كما أجرى أجاويد أمس اتصالات هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في الوقت الذي توغلت فيه قوات إسرائيلية في مناطق واقعة تحت الحكم الفلسطيني. ولم يؤكد مكتب أجاويد الاتصال الهاتفي إلا أن مصادر مطلعة ذكرت ان أجاويد اتصل بشارون لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط—(البوابة)