قال الرئيس اليمنى على عبدالله صالح ان التعاون الأمني بين واشنطن وصنعاء في مجال مكافحة الارهاب محدد باسابيع قليلة وقال ان وجود 30 الى 40 خبيرا امريكيا لتدريب اجهزة الامن اليمنية على مكافحة الارهاب لا يعني وجودا عسكريا امريكيا في اليمن.
واكد الرئيس اليمنى في حديث لصحيفة الوطن القطرية نشرته اليوم ان بلاده لا تقبل اطلاقا اي وجود عسكري لاي جهة اجنبية ولا تقبل اي تدخل في شؤونها الداخلية سواء من جانب امريكا او غيرها.
وحول اداء السفير الامريكي في صنعاء الذي انتقدته بشدة احدى الصحف اليمنية الرسمية قال الرئيس على صالح ان القيادة السياسية في صنعاء راضية عن اداء السفير مشيرا الى ان عمله بشكل عام جيد برغم ان الاجهزة الامنية ربما تكون قد اخذت عليه بعض التحفظات.
واكد ان اليمن مثل بقية دول العالم لم تتسلم ادلة من واشنطن على تورط تنظيم القاعدة في هجمات 11 ايلول/ سبتمبر ووصف ما يتردد بان اليمن هي اكثر الدول ايواء لعناصر القاعدة بانه غير صحيح ومجرد افتراء وكذب.
واتهم الرئيس اليمنى اجهزة استخبارات عربية لم يسمها بتقديم معلومات عن اليمن للامريكيين ومن ذلك ان اليمن اصبحت وكرا للارهابيين متسائلا "هل ياتي ذلك حرصا على الامن القومي العربي ام هو خدمة لامريكا ام هي نكاية باليمن ليس الا ".—(البوابة)