طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من زعيم حزب التجمع اليمني للاصلاح الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر باغلاق باب الأخذ والرد حول القرار الحكومي بالغاء المعاهد العلمية وضمها لوزارة التربية والتعليم.
وكانت حكومة عبدالقادر باجمال قد اتخذت قرارا بالوصاية على المعاهد الدينية في البلاد بعد ان كان حزب الاصلاح الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب يسيطر عليها.
واكد الرئيس صالح في رسالة وجهها الى الشيخ الاحمر ان المعاهد العلمية ليست ملكاً للتجمع اليمني للاصلاح او لأي حزب آخر بل هي ملك للوطن ولكل ابناء الشعب اليمني.
ان اجراءات دمج هذه المعاهد والتي تتم في اطار وزارة التربية والتعليم تستهدف في المقام الأول تحقيق مصلحة وطنية عامة وطبقاً لقانون التعليم. وأكد ان هذه العملية لم تكن استهدافاً لحزب معين او مصلحة حزب آخر لأن المعاهد العلمية هي جزء من التعليم العام في البلاد.
واعرب عن الأمل في التعاون والتفهم لهذا الاجراء واقناع من لم يقتنع في قيادة حزب الاصلاح بهذه الخطوة وبسلامتها .
وأعرب الرئيس عن ثقته بالاتفاق على ان ما تم اتخاذه من اجراءات في هذا الاطار من عملية الدمج لا يمكن ان يكون سبباً في اثارة أي خلاف او عداء مع حزب التجمع اليمني للاصلاح وقال لاننا نكن للاصلاح وقيادته وكوادره كل المودة والاحترام والتقدير وليس هناك فرق بين الاصلاح والحكومة فكلاهما جزء من الدولة والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)