قال الرئيس المصري حسنى مبارك إن الرئيس السوري بشار الاسد يريد السلام مع إسرائيل وهو جاد في التوصل إلى سلام عادل معها.
وانتقد في حديث مع مجلة "نيوزويك" الأميركية ينشر غدا رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لعدم وفائه بالوعود التى نقلها للقاهرة حول رغبته في السلام ووقف العنف مع الفلسطينيين.
وحث الرئيس مبارك الولايات المتحدة على تحقيق التوازن بدفع جهود السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام في الوقت الذي تواصل فيه عملياتها في أفغانستان " وذلك حتى تقنع الرأي العام بأنها لا تهاجم المسلمين فحسب".
وجدد الرئيس المصري تحذيره من مغبة توسيع الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة في أفغانستان منذ أسبوعين لتشمل دولا أخرى بمنطقة الشرق الأوسط قائلا إن هذا "سوف يدفع الرأي العام في العالم كله وليس في العالم العربي فقط إلى الوقوف ضد الولايات المتحدة في حملتها الحالية".
واكد مجددا تأييده للجهود الأميركية في محاربة الإرهاب، معربا عن اعتقاده في ان الولايات المتحدة تسير على الطريق الصحيح، مضيفا أن مصر عانت من الإرهاب ولذلك فهي تفهمه جيدا.
وقال الرئيس مبارك إن مصر بذلت الكثير من التضحيات من أجل السلام، مشيرا إلى انه السبيل إلى الاستقرار وتدفق الاستثمارات ويعود على شعوب المنطقة بالامن.
واضاف الرئيس مبارك قائلا "انني اعتقد ان بالإمكان تخفيف حدة الإرهاب إذا ما حصل السلام على دفعة إلى الامام"--(البوابة)