أكد الرئيس المصري حسنى مبارك اليوم أهمية التحرك الأميركي باتجاه الحل العادل والشامل في الشرق الأوسط محذرا من أن الإرهاب سيكون البديل بكل أثاره السلبية على الجميع .
وأوضح الرئيس مبارك في تصريح للصحافيين، نقلته وكالات الأنباء، عقب تدشينه أحد الجسور الحديثة على نهر النيل أن لدى الولايات المتحدة مصالح كثيرة في المنطقة ويتعين عليها أن تتحرك باتجاه الحل العادل والشامل .
ونوه بأن القضية الفلسطينية "معقدة " منذ فترة الأربعينات الامر الذي يتطلب وقتا لحل مشاكلها الكثيرة، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها بلاده باتجاه الحل العادل الذي يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف.
وذكر أنه أكد للرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته الأخيرة لواشنطن ضرورة التحرك الأميركي النشيط في المنطقة، معتبرا أن السلام " لا مفر منه"، متمنيا أن تصل الجهود بهذا الخصوص إلى النتائج المرجوة .
وحول توقيع مصر أمس اتفاقية للمشاركة مع الاتحاد الأوروبي تهدف إلى تحرير التجارة بين الجانبين وزيادة الصادرات المصرية إلى أوروبا وتحديث الصناعة المصرية ذكر الرئيس مبارك أن المفاوضات بين الجانبين أخذت وقتا طويلا .
وأكد في الوقت نفسه ضرورة تطوير الصناعات المصرية وتحديثها وايلاء المزيد من الاهتمام بالصناعات الصغيرة وايجاد فرص للعمالة—(البوابة)—(مصادر متعددة)