يجري الإعداد لفيلم "الرئيس والمشير" الذي يتناول الانفصال بين مصر وسوريا ووقائع هزيمة حزيران 67 من خلال حياة الراحل المشير عبد الحكيم عامر الذي كان أحد الفاعلين الأساسين المؤثرين في السياسة المصرية.
أكد ذلك كاتب السيناريو ممدوح الليثي الرئيس السابق لقطاع الإنتاج في التلفزيون المصري الذي عاد إلى كتابة السيناريو عبر هذا الفيلم بعد 17 عاما من الانقطاع بسبب تفرغه للعمل الإداري في التلفزيون.
وأوضح الليثي لفرانس برس انه اختار كتابة هذا السيناريو للفيلم الذي لا يزال مشروعا ينتظر المخرج والمنتج والممثلين "لان شخصية المشير لعبت دورا أساسيا في هذين الحدثين حين تولى قيادة القطر الشمالي في إطار الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958 وما تبعها من انقلاب وانفصال عام 1961 بالاضافة إلى هزيمة حزيران 1967 حيث كان عامر قائدا للقوات المسلحة المصرية".
وأوضح الليثي في سياق رده على اتصالات أرملة المشير برلنتي عبد الحميد وأبنائه الذين تخوفوا أن يشوه السيناريو صورته عبر التركيز على حياته الخاصة قائلا انه سيركز على "شخصية عامر السياسية ودوره السياسي وعلاقته مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في ذروة هذه العلاقة ثم أثناء خلافاتهما بعيدا عما أثير عن مسلكيته الشخصية التي تناولتها الصحافة في حينه خصوصا علاقاته النسائية وزواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد التي اعتزلت الفن بعد زواجها".
وأضاف بأنه سيترك نهاية الفيلم "مفتوحة" ولن يضع تصورا لنهاية حياة المشير "وهل كانت انتحارا أم اغتيالا .. فالزمن هو الذي سيكشف هذه الحقيقة".
