نفت الرباط رسميا السبت انباء حول وجود نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز في الاراضي المغربية.
وقالت وكالة الانباء المغربية الرسمية نقلا عن مصادر مقربة من وزارتي الداخلية والخارجية "ان طارق عزيز ليس موجودا في المغرب".
واضافت الوكالة ان هذه المصادر نفت قطعيا الانباء التي تداولتها وسائل الاعلام الاجنبية بان طارق عزيز موجود منذ بضعة ايام في المغرب حيث يعتقله الجيش الاميركي ويقوم باستجوابه".
والجمعة اعلن احد اقرباء نائب رئيس الحكومة العراقية السابق في باريس لوكالة الصحافة الفرنسية ان عزيز موجود منذ بضعة ايام في المغرب "تحت مراقبة اميركية".
وكان عزيز سلم نفسه لقوات التحالف في 24 نيسان/ابريل بعد تعرضه لازمتين قلبيتين.
وجرت عملية الاستسلام هذه بعد عدة ايام من المفاوضات التي ربما يكون الفاتيكان قد شارك فيها.
وكان عزيز يحمل الرقم 43 على اللائحة الاميركية للشخصيات العراقية المطلوبة والتي تضم 55 مسؤولاً في النظام العراقي.
وطوال ثلاثة عقود ارتبط عزيز، بصفته وزيراً للخارجية او بصفته نائباً لرئيس الوزراء، بكل الازمات التي تمحورت على العراق وكان مكلفاً ان يظهر للعالم "وجهاً محبباً" للنظام كما كتب الباحث الفرنسي جان - بيار لويزار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)