انتهت بعد ظهر يوم الاثنين بالرباط المباحثات التي بدأت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى ونظيرته الإسبانية أنا بالاثيو، واصدر الطرفان بيانا مشتركا ابرز ملامحه احترام بنود المبادرة الاميركية والاتفاق على اللقاء من جديد في الرباط في ايلول/ سبتمبر القادم في مدريد
وجرت المباحثات في مقر وزارة الخارجية الاميركية في الرباط
وتأتي هذه المباحثات بعد سحب إسبانيا لقواتها من جزيرة تورة المغربية السبت بعد وساطة اميركية قام بهاوزير الخارجية كولين باول
وافاد بيان مشترك حيث اكد الطرفان على الاتفاق المبرم في واشنطن حول جزيرة ليلى (بيريخيل) "كما يراه وزير الخارجية الاميركي كولن باول".
وجاء في البيان الذي صدر اثر مغادرة وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بالاسيو الرباط ان "وزيري خارجية البلدين اكدا رسميا اتفاقهما على العودة والبقاء على الوضع الذي كان سائدا في جزيرة بيريخيل/ليلى قبل تموز/يوليو 2002".
واجرت بالاسيو اليوم الاثنين في العاصمة المغربية محادثات قبل ان تتناول الغداء مع نظيرها المغربي محمد بن عيسى.
واتفق الطرفان على استمرار المفاوضات من اجل تعزيز العلاقات الثنائية وسيلتقي وزيري خارجية البلدين مجددا في ايلول/سبتمبر في مدريد.
ولم يتطرق الوزيران الى قضية سبته ومليلية المغربيتان التي تسيطر عليهما اسبانيا كما لم يتم التباحث حول عودة سفيري البلدين الى العواصم المعنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)