تعقد اللجنة الرباعية الجمعة اجتماعا في مقر الامم المتحدة لمناقشة خطة "خارطة الطريق". وقد انتقد وزير الخارجية الاسرائيلية سلفان شالوم، عشية هذا الاجتماع "التمييز" الذي تمارسه الامم المتحدة ضد بلاده.
وسيشارك في الاجتماع ممثلو الجهات التي تؤلف الجنة الرباعية، وهم وزراء الخارجية الاميركي كولن باول، والروسي ايغور ايفانوف والايطالي فرانكو فراتيني الذي يمثل الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
واعلن باول الخميس ان اعلانا سيصدر في ختام الاجتماع.
واكد في تصريحات للصحافيين ان "مفهوم خارطة الطريق ما زال مطروحا"، لكن يجب انتظار حكومة فلسطينية لمحاولة تحريك العملية من جديد.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم انتقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس "التمييز" الذي تتعرض له بلاده.
وقال "حتى تضطلع بدور مهم في الشرق الاوسط مستقبلا، على الامم المتحدة اجراء اصلاح داخلي، والابتعاد عن موقف العداء المنحاز الذي تتبناه في كل ما يتعلق بالشرق الاوسط".
واضاف "منذ اكثر من ثلاثين عاما، تتبنى هذه الجمعية كل سنة مجموعة من القرارات الرامية الى التشهير باسرائيل وتعريض مصالحها للخطر والافساح في المجال امام ألد اعدائها لالقاء الخطب".
واوضح شالوم "لم تعان اي دولة اخرى من مثل هذه الانتقادات غير المبررة ومن التمييز الثابت في نظام الامم المتحدة. ولقد حان الوقت الان لانهاء حملة العداء الدبلوماسية هذه".
وفي ما يتعلق بالرئيس الفلسطيني، قال شالوم "اعرف ان كثيرين في هذا المحفل يعتبرون ياسر عرفات رمزا للنضال الفلسطيني. لكنه بالنسبة الى شعبه والى شعبنا، واحد من ابرز ممثلي الارهاب".
وكان شالوم اعتبر الاربعاء ان عرفات بدأ بالسعي الى منع المتطرفين من شن هجمات اخرى بسبب تهديد اسرائيل بابعاده.
واضاف "اعتقد ان عرفات يتعامل معنا بمزيد من الجدية".
وفي 11 ايلول/سبتمبر، اتخذت الحكومة الامنية المصغرة قرارا "مبدئيا" ب "التخلص" من عرفات، في اعقاب عمليتين انتحاريتين اسفرتا عن مقتل 15 شخصا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
