اعلن المزارع الاسترالي ليوناردو كاسلي نفسه ملكا على مزرعته والمزارع المجاورة في ابريل/نيسان 1970 ، وذلك احتجاجا على اعتماد أستراليا قانونا يحدد المساحة القصوى المسموح لمواطن واحد بتملكها من أراضي البلاد.
لم تكترث الحكومة الأسترالية لإعلان الملك ليوناردو انشقاقه عنها، ليستمر الحال على ما هو عليه حتى عام 1977، الذي شهد إعلان مملكة "نهر هوت" الحرب على كانبيرا. لكن شيئا لم يتغير إذ تجاهلت استراليا هذا التحدي، ليعلن الملك نفسه منتصرا في الحرب التي لم تقع.
حاول ليوناردو كاسلي أن يتميز بمملكته عن الأراضي المحيطة بها، فأسس صحيفة وأصدر عملة محلية، ليتطور الأمر لاحقا بإصدار جوازات سفر، كرمز للسيادة والاستقلالية، لكن دون أن يهتم بذلك أحد سوى عدد من وسائل الإعلام المحلية التي كانت تلقي الضوء عليه من حين لآخر.
اخيرا مات كاسلي.. دون ان تنظم له جنازة ملكية أو يرث احد عرشه؟.
