التفريق بين الضاد والظاء يمثل مشكلة في اللهجات العربية، ولكن المشكلة الأكبر كما نلاحظ أن مشكلة عدم التفريق بينهما امتدت إلى القاعات التدريسية في الجامعات. حتى هنا على الفيس بوك تقرأ عشرات التعليقات خاصة على الصور تقول: الله يحفضها/يحفضك/يحفضه وما إلى ذلك. القصة التالية تعكس الواقع المزري للضاد والظاء في استخداماتنا اللغوية المنطوقة والمكتوبة سواء بسواء:
الرجل الذي عض زوجته
امرأة اشتكت في المحكمه بأن زوجها قام بإيذائها و (عضها ) بشدة وعنف مما سبب لها الأذى النفسى و الجسدي الكبير خصوصاً وأنه عند كل خلاف (ينتهي الزوج بعض الزوجة بوحشية) حتى تتأدب على حد قوله .
ولما عرض ذلك على الزوج اعترف بفعله، وبسؤاله عن سبب هذا الفعل الغريب قال: هذا جائز شرعا.
واستند إلى قوله تعالى : ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن.... الآية)
وقد فهم خطأ أن الآية تجيز العض, ولم يفهم أن المعنى هو الوعظ و النصح والإرشاد بالتي هي أحسن.
فيا ايتها الزوجات احرصن على تعليم أزواجكن اللغة العربية الصحيحة، وخاصة التفريق بين الضاد والظاء، إن أردتن النجاة من العض. حتى لو كان التعليم من خلال درس خاص تدفعن أجرته على حسابكن.