الرجوب ينفي انتشار شرطة فلسطينية في محيط الحرم

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب ان يكون عناصر من رجال الشرطة الفلسطينية انتشروا صباح اليوم الجمعة على مداخل الحرم القدسي بعد ان سحبت اسرائيل قواتها خلال الليل من على مشارف أبواب عدة. 

وقال الرجوب في حديث لوكالة فرانس برس "ليس لنا علم أو علاقة بهذا الأمر وليس هناك انتشار لرجال الشرطة ورجال الأمن الوقائي في الحرم". 

واضاف "إننا ننظر بريبة وشك إلى الإعلان عن هذا الإجراء الذي لا وجود له وإسرائيل وحدها هي التي تتحمل مسؤولية ما يمكن ان يحدث هناك". 

وكان أفيد قبلا عن انتشار لعناصر تابعين للأمن الوقائي الفلسطيني على أبواب الحرم القدسي إلى جانب حراس هيئة الوقف التي تشرف على الحرم 

وكانت "فرانس برس" قد أفادت أن الشرطة الإسرائيلية انسحبت خلال الليل من محيط الحرم القدسي الذي تمركز فلسطينيون مدنيون غير مسلحين على مداخله لتنظيم الدخول إليه استعدادا لصلاة الجمعة. 

ويبدو ان اسرائيل قررت سحب قوات الشرطة وحرس الحدود من محيط الحرم في سابقة هي الأولى من نوعها لتجنب وقوع صدامات مع المصلين خصوصا بعد ان أعلنت تنظيمات فلسطينية عدة اليوم الجمعة "يوم غضب". 

وهي ليست المرة الأولى التي يقوم فيه عناصر مدنيون من حركة فتح بالمشاركة مع موظفي الأوقاف في الحفاظ على الأمن داخل الحرم إلا أنها المرة الأولى التي ينتشرون فيها على مداخل المكان المقدس. 

وشوهد عناصر من حركة فتح باللباس المدني ومن دون سلاح وهم يقفون على مداخل الحرم إلى جانب حراس هيئة الأوقاف ومعهم أجهزة اتصال لاسلكي. 

واكد مسؤول كبير في الشرطة الإسرائيلية ان الحكومة وافقت على إنتشارهم. 

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "وافقنا على ان يقوم متطوعون بمساعدة رجال الأوقاف في تنظيم الدخول" إلى باحة المسجد الأقصى. 

واعلنت الشرطة أيضا إنها لن تمنع وصول المصلين إلى الحرم القدسي. 

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي "نبذل كل ما بوسعنا لتجنب المواجهات". 

ولوحظ أيضا ان انتشار قوات الشرطة الإسرائيلية في المدينة القديمة حيث يوجد الحرم القدسي لم يكن ظاهرا. 

وأفاد مصدر أمني ان نحو ألف شرطي موجودون بحالة تأهب استعدادا للتدخل إذا دعت الحاجة. 

وعلم ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك عقد اجتماعا مع مسؤولين أمنيين الخميس فاقترح هؤلاء منع الذكور دون الأربعين من دخول الحرم القدسي يوم الجمعة. 

إلا ان باراك رفض الفكرة وشدد على ضرورة سحب رجال الشرطة من الحرم وعلى تجنب الانتشار الظاهر إذا بقي الوضع الأمني مستتبا. 

وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت إغلاقا محكما على الأراضي الفلسطينية منذ ليلة الخميس الجمعة الأمر الذي سيحد حكما من عدد المصلين في الحرم القدسي—(ا.ف.ب)