صدر للكاتب الأردني عبد الرحيم مراشدة، مؤخراً رواية جديدة بعنوان "الرحلة الثانية"، وتقع في 124 صفحة من القطع الوسط، وتتوزع على 23 عنوانا داخليا تشكل محاور الرواية واحداثها.
وينحت الروائي مراشدة وقائع روايته ولغته من الميثولوجيا العربية القديمة، ولكن بأسلوبية غرائبية تستعيد أدب ماركيز واميركا اللاتينية، وذلك بحثاً عن صوت خاص لرواية لا تكرر غيرها.
والمراشدة شاعر اصدر من قبل ديوان بعنوان " لسع السنابل "1986، كما اصدر دراسة نقدية بعنوان:" أدونيس والتراث النقدي ".
والرواية من اصدار مطبعة الكناني اربد.
ونختار من اجواء رحلة المراشدة المقطع التالي الذي يعكس اجواء الرواية:
"رب أنزل علي وعليها بركات من السماء، هذه الصبية الملاك تؤنس وحشتي وآنس وحشتها وهب لها من لدنك غلاماً يضيء عليها الحياة يا واهب الحياة.
- آه يا عمة احضني هذا الجسد، وضعي يدك تحت هذا الرأس المليء بما تفلت الروح من الهم، هل ترين ما أرى؟! إني أرى إحدى وعشرين كوكباً والجهل والشر لهم خانقين، وانبثق من بينهم مثل فلق الصبح، ملاك أبيض على هيئة البراق، حاملاً سيفه يقطع به قطعاً من الليل، أنبئيني يا عمة بتأويله إن كنت للرؤيا تعلمين"-- (البوابة)