الرنتيسي للبوابة: الموقعون على البيان نكرات ومدعومون من اوروبا وليس لهم علاقة بالنضال

تاريخ النشر: 23 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- أيـاد خليفة 

يبدو ان الضغوط على الفصائل الفلسطينية لوقف عملياتها الفدائية قد صبت من الداخل والخارج معا فبعد الاستنكار والشجب العربي والغربي لها، خرج المثقفون في الاراضي الفلسطينية ببيان يدعو الى وقف هذا النوع من المقاومة وتبعه بيان مماثل لعرفات، بينما كانت حكومة شارون تلوح بابعاد عائلات الفدائيين الى الخارج، في المقابل كان المعسكر الاخر يتهم المثقفين بالخيانة وتنفيذ املاءات غربية تعمل ضد مصالح الشعب الفلسطيني. 

الدكتور عبد العزيز الرنتيسي اكد في معرض رده على هذه النقاط بقوله "ان جميع الفصائل بما فيها حركة حماس تقوم بالعمليات الاستشهادية، بالتالي الغالبية الساحقة في الشعب الفلسطيني تؤيد هذه العمليات" 

واضاف الدكتور الرنتيسي ان الموقعين لايؤمنون اصلا بالمقاومة المسلحة على الاطلاق "ولم يشاركوا يوما بالمقاومة لا بالحجارة ولا بالعمليات الاستشهادية هم لم يؤمنوا بالمقاومة اصلا". 

وتساءل القيادي في حركة حماس انه سواء كان عددهم 50 او 500 ماذا يشكلون امام تيار جارف يمثل الشعب الفلسطيني. 

ووصف الرنتيسي الموقعين على البيان "هؤلاء نكرات وهامشيون ومدعومون من اوروبا ونداؤهم مشفى باليورو اما نداء الشعب الفلسطيني فهو مشفى بالدم" 

وفيما يتعلق بنية حكومة شارون ابعاد عائلات الفدائيين الى خارج الاراضي الفلسطينية او الى قطاع غزة حيث انهم يدرسون الجوانب القانونية لذلك قال الرنتيسي: 

هؤلاء لايؤمنون بالقانون فقانونهم هو قانون الغاب والارهاب والقتل هذا هو قانونهم، ثانيا يقول الرنتيسي ان حكومة شارون قد تتخذ اجراءات ضد عائلات الاستشهاديين وفي السابق اتخذوا خطوات مثل هدم بيوت الاستشهاديين اذا لم تكن عائلات الاستشهاديين غير محفوفة بالخطر قبل ذلك، فهناك هدم بيوت ومضايقات في العمل وعدم السماح لهم بالسفر واشكال عدة اتخذوها ضد عائلات الاستشهاديين، لكن عندما ترى مثلا ام الشهيد وهي تودع ولدها مبتسمة هل تفكر بما سيحصل لها؟ انها تفكر بما هو اسمى من ذلك ولكن بارسالها لولدها الى الشهادة تؤمن ان الوطن اغلى من الدم ومن المعاناه وشعب يريد ان يتحرر لابد ان يعاني هذه معادلة يجب ان يعيها الشعب الفلسطيني تماما وان يتصرف وفقها. 

وحول قرار حكومة شارون وتلميحاتها لابعاد هذه العائلات الى قطاع غزة على غرار المحاصرين في كنيسة المهد قال الدكتور الرنتيسي "انه سجن كبير وعندما يعتقل الشباب من غزة ياخذونهم الى شمال فلسطين لكن اذا فكرت حكومة العدو باحضار العائلات الى غزة فهي سجن كبير بمساحة 350 كيلومتر مربع منها 120 كيلومتر مشغولة بالمستوطنات بقي 240 كيلومتر يسكن فيها 1.2 مليون نسمة أي اكبر كثافة سكانية في العالم، وفيها منطقة ضيقة مسيجة بسياج الكتروني بالتالي هم ينفون الى معتقل وليس الى غزة. 

وسالت البوابة الدكتور الرنتيسي: هل من الممكن ان تتحاور حماس مع السلطة الوطنية لوضع آليه للنضال غير العمليات الاستشهادية حتى تتجنب السلطة الوطنية الضغوط الخارجية على الاقل؟ 

يجيب الرنتيسي انا ادرك ان السلطة لا يمكن ان تتحدث في اشكال المقاومة لانها التزمت في امور خلال توقيعها لاتفاق اوسلو ليس من ضمنها المقاومة على الاطلاق هي تطالب فقط ولا يمكن ان تناقش هذه الامور والواقع يقول ان الحركة هي التي تحدد اشكال المقاومة التي تنتهجها وحسب تاثيرها على العدو الصهيوني ونعتقد ان العمليات الاستشهادية تمثل اكثر من 90% من حجم المقاومة وليس من السهل التخلي عن هذا السلاح في ظل امتلاك العدو لاحدث ترسانة عسكرية—(البوابة)