اكد مصدر رسمي سعودي اليوم الخميس ان اتصالات تجري بين الرياض والقاهرة ودمشق لعقد قمة ثلاثية سعودية مصرية سورية في العاصمة السعودية، مشيرا في الوقت نفسه الى احتمال تقريب موعد القمة العربية "في حال تصاعد العنف الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية".
وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس ان "الاتصالات تجري حاليا لعقد قمة "سريعة وعاجلة" بين العاهل السعودي الملك فهد والرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد.
واضاف انه "لم يتقرر بعد اي شئ" بشان قمة القاهرة المقررة يومي 21 و22 تشرين الاول/اكتوبر.
لكن مصدرا دبلوماسيا عربيا في الرياض صرح لوكالة فرانس برس انه "من غير المستبعد التفكير في تقديم موعد القمة العربية" وذلك "اذا ما تصاعد العنف الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية او اقتحمت القوات الاسرائيلية هذه الاراضي".
وقد تحدث المصدر الرسمي السعودي والدبلوماسي العربي لوكالة فرانس قبل اطلاق الغارات الاسرائيلية على اهداف فلسطينية فى رام الله.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد صرح مساء امس الاربعاء ان قمة ثلاثية مصرية سورية سعودية ستعقد خلال ايام.
ورأى عبد المجيد في تصريح لتلفزيون الشارقة ان عقد القمة الثلاثية التي ستسبق القمة العربية "سيكون من مقومات نجاح القمة الموسعة".
يشار الى ان الدول الثلاث تنسق فيما بينها بشكل منتظم وهي ترتبط باعلان دمشق الذي وقعته دول مجلس التعاون الخليجي الست وكلا من مصر وسوريا عام 1991—(أ.ف.ب)