نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية اليوم الاربعاء عن مصدر فلسطيني وصفته بانه رفيع المستوى، ان السعودية تدخلت لدى الولايات المتحدة "لانقاذ" الوفد الامني الفلسطيني الذي تعرض لاطلاق نار من جانب الاسرائيليين في الرابع من نيسان/ابريل.
وقال المصدر الفلسطيني لصحيفة عكاظ السعودية ان "الرئيس (الفلسطيني ياسر) عرفات طلب من القيادة السعودية التدخل لدى واشنطن لانقاذ الوفد الامني الفلسطيني، وان القيادة السعودية كلفت سفيرها في واشنطن الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز بذلك".
وكان الوفد الفلسطيني قد تعرض لاطلاق النار من جانب الاسرائيليين عند عودته من اجتماع امني مع مسؤولين امنيين اسرائيليين، وذلك عند معبر ايريز نقطة العبور الرئيسية بين اسرائيل وقطاع غزة، بدون وقوع اصابات.
وبحسب المصدر الفلسطيني، ذكرت الصحيفة ان الامير بندر اتصل بوزير الخارجية الاميركي كولن باول وابلغه موقف المملكة من اجل الحفاظ على ارواح القادة الفلسطينيين وان باول اتصل بدوره على الفور برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وتم بناء على ذلك وقف اطلاق النار وتامين الموكب.
ونقلت الصحيفة عن محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي بقطاع غزة، والذي كان في عداد الوفد الفلسطيني، ان اتصالات الامير بندر "السريعة اوقفت اطلاق الرصاص وانقذتنا من الحصار الذي دام ساعتين".
وكان الفلسطينيون قد اعتبروا ما حدث "محاولة اغتيال".
واعربت اسرائيل في حينه عن "اسفها" لاطلاق النار لكنها حملت الفلسطينيين المسؤولية عن الحادث، متهمة اياهم بالمبادرة الى فتح النار.
كما انتقدت الولايات المتحدة اطلاق النار الاسرائيلي لكن رئيس الوزراء ارييل شارون طمئن واشنطن، بحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية، الى ان الدولة العبرية ستتخذ الاجراءات الضرورية حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث"—(أ.ف.ب)