الرياض تنفي اتهامات اميركية للاميرة هيفاء بتمويل منفذي هجمات ايلول

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف وزير الداخلية السعودي ما تناقلته وسائل اعلامية اميركية حول وجود تحويلات مالية غير مباشرة من اميرة سعودية "زوجة السفير في واشنطن" الى اثنين من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر بانها عبارة عن تخرصات ليس اكثر. 

وقال الامير نايف بن عبدالعزيز في مؤتمر صحفي تعقيبا على ملعومات نشرتها مجلة نيوزويك حول وجود ادلة على قيام الاميرة هيفاء الفيصل وهي كريمة الملك الراحل فيصل بتحويل اموال بشكل غير مباشر الى اثنين من المشاركين في الهجمات ان هذا الكلام لا يستند الى حقائق وهو تخرصات فقط. 

وكانت مجلة نيوزويك قالت نقلا عن مصادر مقربة من تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي (الاف بي اي) ان ثمة ادلة على ان الاميرة هيفاء الفيصل دفعت بشكل غير مباشر اموالا الى اثنين من الخاطفين السعوديين كانا يقيمان في كاليفورنيا. 

واضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الانباء السعودية "اذا كانوا ياخذون كل مساعدة من اي سعودي الى سعودي بانها تهمة فهذه مشكلة". وقال "ان المقيمين فى اميركا من السعوديين كثيرون وكذلك من الدارسين وتحدث لهم مشاكل وحين يساعد السعودي السعودي فهذا شيء طبيعي ولا يمكن ان يفسر لاي تفسير كون السعودي المساعد ذو توجه معين، هذا شئ اخر، وهذه مساعدة انسانية". 

والخاطفان هما خالد المحضار ونواف الحزمي ويشتبه بانهما مسؤولان عن عملية خطف الطائرة الاميركية التي اصطدمت بالبنتاغون في واشنطن. 

الى ذلك اعلن عادل الجبير المستشار الدبلوماسي لولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز ان السعودية اطلقت تحقيقات معمقة حول نشاطات جميع المنظمات الخيرية في المملكة بعد معلومات عن شبكات مالية ساهمت في تمويل شبكة القاعدة. 

وقال الجبير في حديث لتلفزيون ان بي سي الاميركي من الرياض "نجري تدقيقا في اموال كل المنظمات الخيرية". 

وقال "لقد ادركنا ان ثمة من استغل احساننا،... وبراءتنا". 

واكد الجبير ان الاميرة هيفاء كانت تجهل ان الاموال التي دفعتها الى مواطنة سعودية مقيمة في الولايات المتحدة انتقلت الى يد مقربين من الخاطفين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)