الرياض تنفي محاولة القاعدة تجنيد طيارين سعوديين لشن هجمات ضد اسرائيل

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت السعودية صحة المعلومات التي اوردها رئيس اركان الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون امس، وكشف خلالها عن ان تنظيم القاعدة حاول تجنيد طيارين من سلاح الجو السعودي لشن هجمات داخل اسرائيل، على غرار الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر 2001 

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول في الرياض قوله تعليقا على هذه المعلومات "إن ذلك غير صحيح وعار من الصحة ولا يمت الى الحقيقة بصلة". 

وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي اعلن الثلاثاء، ان تنظيم القاعدة حاول تجنيد طيارين من سلاح الجو السعودي لشن هجوم داخل اسرائيل باستخدام مقاتلات اف-15 او طائرت مدنية.  

وقال يعلون الذي كان يتحدث خلال مؤتمر عقده "مركز الدراسات متعددة المجالات" في هرتزيليا، ان هذه المعلومات تم الكشف عنها خلال تحقيقات اجريت مع نشطاء للقاعدة معتقلون في الغرب.  

واشار يعلون الى انه منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق، قام سلاح الجو السعودي بنشر مقاتلات اف-15 في قاعدة تبوك شمال السعودية غير بعيد عن حدود اسرائيل الجنوبية.  

وتقع قاعدة تبوك على بعد 1100 كلم شمال شرق الرياض و200 كلم من ايلات، على البحر الاحمر  

وقال يعلون "نحن قلقون بسبب نشر الطائرات السعودية في تبوك، ومن المعلومات حول القاعدة، ونطالب بان يتم التحقيق في المسالة".  

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي ان اسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الضغط على السعودية لكي تسحب عشرات المقاتلات من نوع اف-16 متمركزة في قاعدة تبوك.  

وذكرت الاذاعة انه خلال توقيع عقد بيع هذه الطائرات الاميركية، تعهدت الرياض بعدم نشرها قرب اسرائيل في قاعدة تبوك مشيرة الى انه خلال الحرب على العراق نقل السعوديون طائرات اف-16 الى تبوك لحمايتها من هجمات عراقية محتملة  

ونقلت صحيفة الحياة العربية عن الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، قوله تعقيبا على هذه التصريحات "أنه ليس في السعودية مقاتلات اف 16 بل اف 15" ونفى ان تكون الولايات المتحدة مارست أي ضغوط على المملكة" لسحبها.  

وأضاف المسؤول السعودي: "ان ما قيل في الإذاعة الإسرائيلية عارٍ عن الصحة. ووجود الطائرات في قاعدة تبوك هو تماماً مثل وجود الطائرات في قواعد أخرى".—(البوابة)