الزعنون: لقاء الاسد- عرفات سيحسم الكثير من الامور.. وحرب الخليج افشلت لقاء شارون-ابو اياد

تاريخ النشر: 13 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ان المصالحة السورية الفلسطينية النهائية ستتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة وان اللقاء المرتقب بين الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والسوري بشار الاسد على هامش قمة عمان المقبلة سيحسم الكثير من الامور. 

وقال في مؤتمر صحافي عقده بمقر المجلس ظهر امس انه قبل سنة من الآن اصطدمت جميع محاولات المصالحة بالفشل بسبب تحفظات دمشق على اوسلو وعدم رغبة «الحرس السوري القديم» بفتح خطوط مع الرئيس عرفات. 

وفي ما يتعلق بقمة عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال الزعنون ان القيادة الفلسطينية ترحب بذلك ولكن بدون شروط مسبقة بمعنى انه لا يحق له المطالبة بوقف الانتفاضة، وكشف الزعنون النقاب عن رغبة شارون بلقاء صلاح خلف مسؤول جهاز الامن الموحد في منظمة التحرير عام 1989 عبر جنرال متقاعد من عكا برسالة رسمية قال فيها انه «صقر في اسرائيل ولا يرغب الا بلقاء صقر» مثله وهو صلاح خلف، لكن حرب الخليج الثانية قلبت جميع الاوراق—(البوابة)