البوابة- ايـاد خليفة
عبر الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن امانيه للحكومة الفلسطينية الجديدة بالنجاح، وقال ان يتمنى ان تنجز مهامها بسرعة لترحل بسرعة.
وقال الزهار للبوابة "نعرف الظروف المحيطة بها فهي لم تختلف عن الظروف السابقة وبالتالي قد تكون النتائج بتصوري على عكس ما نتأمل نتائج ليست مختلفة عما خرجت به الحكومة السابقة، فالحفاظ على ذات النمط ونفس النهج في الحقيقة لايبشر بالامل الكبير، وانا اعتقد ان مهمة هذه الوزارة تنحصر في نقطتين، الاولى ادارة الوزارات السابقة باكبر قدر ممكن من العمل اليومي لكن الاهم هو ان تؤسس لمرحلة الانتخابات القادمة، وكلما قصر عمر هذه الحكومة وانجزت مهمتها فربما كان هذا افضل للشارع الفلسطيني وللحكومة نفسها.
واشار الى ان الانتخابات يجب ان تكون هي برنامجها ولكن للاسف الشديد اذا لم يتم تفعيل هذه المؤسسة في هذه الحكومة ستكون نتائجها غير مرضية على الاطلاق بمعنى، عندما القضاة كلمتهم يجب ان نسمع ونطيع، ولكن اذا كان من هو فوق القضاء فاعتقد انه لن يحدث أي تغير بل على العكس ربما ينحدر الوضع الى ما هو اسوء.
واكد المسؤول في حركة حماس ان السلطة قد اجرت مشاورات مع الحركة في البداية حول المشاركة في جميع المؤسسات، وقال ليس عندنا مانع في المشاركة بكل مؤسسة تمثيلية تعتمد على الانتخابات، ولكن في موضوع الوزارة وفي هذه الظروف راينا انه من الحكمة ان نبقى نراقب الى ان يتم وضع برنامج انتخابي على اساس برنامج بمعنى ان تدخل حماس ببرنامجها ورؤيتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبكادرها الاخلاقي وموروثها الثقافي الاسلامي لتعرض نفسها على الشارع وهذا الاخير سيختار ونحن نقبل بحكم الشارع في هذا الموضوع ولكن المشاركة في الحكومة الانتقالية في الحقيقة هناك كثير من الضوابط غير متوفرة.
واشار الزهار الى ان الاعتراض في المشاركة ليس كونها حكومة انتقالية واكد ان المطلوب هو حكومة ممثلة للشارع الفلسطيني على اسس انتخابات وبرامج.
وفي رده على سؤال حول مشاركة الحركة في الانتخابات البرلمانية القادمة قال الزهار نحن اصلا رفضنا اوسلو والمشاركة في أي انجازات له وبالتالي يجب ان نجد صيغة سياسية جديدة نتفق عليها تكون هذه الصيغة هي الغطاء السياسي والمعبر القانوني، نحن رفضنا المشاركة بالتعيين وطالبنا بالانتخابات منذ سبع سنوات وفي انتخابات التمثيلية نحن لديها منها موقف نريد انتخابات تمثيلية تجلس الفصائل الفلسطينية والشارع الفلسطيني ليضعوا الاطار الدستوري الذي تحته تتم هذه الانتخابات ولا احد يقبل الان انتخابات تحت سقف اوسلو الميتة وبالتالي لانريد ان نحيي اوسلو نريد ان نؤكد على وفاة اوسلو وان نضع برنامج تمثيلي للشعب الفلسطيني على منهج مرحلي يؤسس لدولة حقيقية قادرة على ان تصمد في المستقبل—(البوابة)