تبادل سائق قطار البضاعة بالجيزة ومساعده الاتهامات أمام النيابة محاولا كل منهما التملص من مسؤولية الحادث الذي اقتحم خلاله القطار سور محطة مترو الأنفاق ببولاق الدكرور وانقلاب 3 عربات منه على سور المحطة مما تسبب في إتلاف القضبان وعرقلة حركة مرور قطارات الصعيد والمترو عدة ساعات ظهر أمس الأول.
وقالت الصحف المصرية إن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على سائق القطار محمد أحمد عبدالعليم "40 سنة" ومساعده "الوقاد" محمد محمد أحمد موسى "35 سنة" بعد ساعتين من هروبهما عقب الحادث.. ضبطهما العقيد سعد الكومي رئيس مباحث السكة الحديد وتحفظ عليهما وأحالهما للنيابة.
وقالت جريدة "الجمهورية" إن السائق ومساعده تبادلا الاتهامات في محضر الشرطة، حيث ادعى السائق أنه أغلق كابينة القيادة ونزل منها ممسكا بيد التشغيل لكنه فوجئ بالجرار يتحرك من تلقاء نفسه بعد أن كان في السكة الميتة "المخازن" لمدة 45 دقيقة.. بينما ادعى "الوقاد" أنه توجه إلى ناظر محطة المخازن للاستعلام منه عن ساعة تحرك القطار "وفتح السكة".
وقالت الصحيفة إن تحقيقات مباحث السكة الحديد كشفت أن القطار يجر 12 عربة بضاعة وتوقف في حوش المخازن لمدة 45 دقيقة لحين السماح له بالانطلاق. ولم يحدد السائق أسباب تحركه دون أخذ الإذن من ناظر الحوش بالتحرك وإنه تحرك بسرعة تزيد على السرعة المعتادة للخروج من المخازن مما أدى إلى اندفاعه والاصطدام بعربات قطار آخر متوقف على القضبان ومن شدة السرعة انقلبت 3 عربات منه على قضبان مترو الإنفاق بعد اقتحام السور – (البوابة)