السجائر الخفيفة ليست أقل ضررا من السجائر العادية

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد باحثون أميركيون أن السجائر "الخفيفة" كما تسمى، والتي تشكل ثلثي المبيعات في الولايات المتحدة، لا تقل مخاطرها عن مخاطر السجائر العادية على رغم الاعتقاد السائد بقلة ضررها. 

وقال البروفيسور شاوول شيفمان لدى عرض نتائج أعماله في المؤتمر العالمي الحادي عشر حول التبغ والصحة المنعقد في شيكاغو: "على رغم الاعتقاد الإيجابي لدى المدخنين بمزايا السجائر "الخفيفة" أو "الخفيفة جدا" فإن كثيرا من الدراسات العلمية تؤكد أن هذه المنتجات قادرة على نقل كميات من القطران والنيكوتين تعادل تلك المنبثقة من السجائر العادية". 

وكان شيفمان قد أنجز بالتعاون مع زملائه في جامعة بيتسبورغ ، دراسة التصرفات والتصورات الناجمة عن هذا النوع من السجائر لدى 2120 شابا. 

ويؤكد كثير من المدخنين أنهم اختاروا السجائر الخفيفة "لأنهم يعتقدون أن هذه المنتجات أقل ضررا وتولد فيهم أحاسيس أرق وتحتوي على كميات أقل من القطران والنيكوتين وتساعدهم على الإقلاع عن التدخين". 

ويذكر أن البيانات الإلزامية عن كمية القطران والنيكوتين المذكورة على علب السجائر، توضع نتيجة فحوص آلية تجرى في المختبرات عبر طرق تعود إلى الستينات. 

لذلك يؤكد البروفيسور شيفمان أن هذه التدابير تستهين عموما بتعرض المدخنين للعوامل المضرة ولا تأخذ أيضا في الاعتبار التصرف الحقيقي للمدخن، أي وتيرة ومدة الاستنشاق وحجمه. 

وإحدى الوسائل التي تستخدمها شركات صنع السجائر للتخفيف من ضررها تقضي باستخدام فلتر مجهز بمسام يخرج عبرها جزء من الدخان. 

لكن الباحث لاحظ أن معظم المدخنين يسدون كليا أو جزئيا هذه "الثقوب" بأصابعهم أو شفاههم الأمر الذي يحملهم عندئذ على تدخين سيجارة تحمل من السموم ما تحمله السيجارة العادية --(أ.ف.ب).