افرجت السلطات الامنية السعودية عن مواطن اعلن توبته بعد سلسلة الفتاوى التي تراجعت عن محاربة السلطة فيما اكدت التقارير ان الاجهزة الامنية خصصت مروحيات لتعقب المتطرفين في المناطق الجبلية
وتقوم قوات حرس الحدود خاصة السواحل بفرض تشديدات رقابية وتفتيشات موسعة للقوارب والزوارق الموجودة في سواحل البحر الأحمر والخليج العربي وأخضعتها للتحري والرصد تحسبا لاستغلالها من قبل المطلوبين والذين قد يستخدمونها للهرب خارج البلاد وقالت صحيفة الوطن السعودية أن مراكز حرس الحدود البحرية المتوزعة في السواحل السعودية طلب منها إعادة الزوارق والقوارب التي يشتبه بها والتحفظ على قائديها الذين لا يحملون إثباتات تحدد هويتهم أو تصريحا لمزاولة المهنة داخل البحر وإخضاعها للتفتيش للتأكد من الممتلكات التي يحملونها والتشديد على مراقبة للحدود البحرية طوال الساعة.
من جهتها تلقى عدد من الجهات الأمنية إيعازا من وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز باستخدام الطائرات العمودية لتمشيط عدد من المناطق الجبلية والأودية في عدد من المناطق وبالقرب من الحدود مع الدول المجاورة لتقصي المطلوبين أمنيا والذين يحتمل أن يلجأوا إليها للتخفي من رجال الأمن والمواطنين ومحاولتهم التسلل والهرب لدول مجاورة
في الغضون وحسب الصحيفة فقد أطلقت سلطات الأمن السعودية سراح شاب متطرف تخلى عن الفكر المتطرف بعد أن قضى 22 شهراً من محكوميته. وتحفظت الصحيفة عن اسم التائب الذي اوضح أنه كان تلميذاً لفكر الشيخ علي الخضير الذي تراجع عن أفكاره أخيراً، لافتاً إلى أنه اكتشف بعد قراءات متعددة داخل السجن حجم الأخطاء التكفيرية التي وقع فيها. وأضاف الشاب أن الإنسان ليس معصوماً من الخطأ والمهم هو إدراك هذا الخطأ ومراجعة النفس أولا بأول كي لا تستفحل الأمور وخاصة إذا تعلق الأمر بالإفتاء و مسائل التكفير وغيرها.
وشدد المفرج عنه على أن تراجعه سبق تراجع الشيخ الخضير، مؤكداً بدء صفحة جديدة في حياته وسيرته الفكرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)