اعربت السعودية التي تعرضت هذا الشهر لهجمات يشتبه انها من تدبير تنظيم القاعدة، عن املها في ان تسلمها ايران اي مواطن سعودي ضبط ضمن جماعة يشتبه انها من اعضاء التنظيم اعتقلتها طهران.
وابلغ وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل مؤتمرا صحفيا في الرياض الثلاثاء "ان هناك اتفاقية امنية موقعة بين المملكة وايران وهى باقية ولم نجد فى السابق اى تردد من السلطات الايرانية فى تسليمها للسلطات السعودية اى مطلوب او متهم فى اى قضية وسنستوضح منهم عن المقبوض عليهم لديهم وهل فيهم سعوديون."
وقالت ايران الاثنين انها أعتقلت وستحقق مع عدد من المشتبه في انهم اعضاء في القاعدة التي تلقى عليها مسؤولية هجمات 1 1 ايلول/سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن وهجمات في الرياض سقط فيها 34 قتيلا منهم ثمانية اميركيين.
وقال الامير سعود ان بلاده تتعاون مع مسؤولين اميركيين في ما يتعلق بالتحقيق في الهجمات وأضاف ان المسؤولين السعوديين لديهم معلومات تفيد ان اسلحة هربت الى داخل المملكة عبر الحدود العراقية.
وتابع الامير سعود ان بلاده لديها معلومات عن تهريب عبر الحدود العراقية وانها ستتصل بالقوى المحتلة هناك لبحث ما يمكن عمله.
ولمح الامير لتقارير عن صلات محتملة بين التفجيرات الثلاثة المتزامنة التي شهدتها الرياض وتفجيرات الدار البيضاء التي وقعت بعد بضعة ايام.
وقال دبلوماسي غربي مقيم في الرياض يوم الخميس الماضي ان السلطات السعودية اعتقلت اربعة رجال للاشتباه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
