السعودية تؤكد مقتل القحطاني أحد المطلوبين الـ 19 في مواجهة جيزان

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت السعودية ان سلطان القحطاني، احد المطلوبين التسعة عشر المشتبه بانتمائهم الى القاعدة، كان من بين "الارهابيين" الثلاثة الذين قتلتهم قوات الامن في الاشتباك الذي وقع في "اسكان الملك فهد" بمنطقة جيزان، وادى كذلك لمصرع احد رجال الامن.  

ونقل التلفزيون السعودي عن بيان لوزارة الداخلية قوله ان أربعة اخرين من رجال الامن أصيبوا بجروح طفيفة في الاشتباك الذي دار مع خمسة "ارهابيين" كانوا قد احتجزوا رهائن داخل شقة في الاسكان التابع لمستشفى الملك فهد في منطقة جيزان القريبة من الحدود مع اليمن.  

وجاء في البيان "اما الارهابيون فان الذين استسلموا منهم اثنان" بينما لقي ثلاثة حتفهم.  

ونقلت وسائل اعلام عربية عن مصدر امني سعودي قوله ان بين "الارهابيين" الثلاثة القتلى سلطان جبران القحطاني الذي يحمل الرقم 16 في قائمة المطلوبين التسعة عشر التي اصدرتها السلطات السعودية قبيل تفجيرات الرياض في ايار/مايو الماضي.  

والقحطاني مطلوب ايضا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي "اف بي أي".  

واوضح بيان وزارة الداخلية تفاصيل الاشتباك قائلا انه "نتيجة التحقيقات الجارية لمتابعة بعض المطلوبين من الارهابيين توفرت معلومات عن مجموعة منهم يتواجدون في شقة في اسكان الملك فهد بجيزان كانوا ينوون القيام باعمال ارهابية وبحوزتهم اسلحة رشاشة وقنابل يدوية".  

واضاف انه تم "تطويق الموقع من قبل قوات الامن وطلب من الارهابيين تسليم انفسهم الا انهم بادروا باطلاق النار على رجال الامن مما ادى الى استشهاد احد رجال الامن".  

وكانت رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤول سعودي قوله ان رجلي امن على الاقل قتلا في الاشتباك. وقال ان المسلحين احتجزوا رهائن ولكن امكن تحريرهم دون ان يلحقهم أذى.  

وقال مسؤول سعودي اخر انه لم يتضح ما اذا كان المسلحون قد اجبروا الناس على البقاء بالمستشفى او ما اذا كان هؤلاء المدنيون قد لجأوا الى المبنى للاحتماء به من النيران.  

واشارت المصادر الى ان الشقة التي وجد فيها "الارهابيون" تعود لسعودي يدعى نواف ابو شرحة ويعمل في مستشفى الملك فهد الذي تعمل فيه زوجته كطبيبة اخصائية توليد  

وعرض التلفزيون السعودي لقطات لنوافذ وقد اخترقها الرصاص بعد الاشتباك الذي وقع وفقا للبيان في "عمارة سكنية مكونة من ثلاثة ادوار ضمن مجمع سكني كبير يقيم فيه العاملون بمستشفى الملك فهد من اطباء وموظفين وممرضين مع عوائلهم واطفالهم والبالغ عددهم التقريبي ثلاثة الاف شخص."  

جدير بالذكر ان الشرطة السعودية خاضت اشتباكات دامية مع العناصر المتشددة منذ ان كثفت حملتها على الاسلاميين المتشددين في اعقاب تفجيرات ايار/مايو الماضي في العاصمة الرياض والتي قتل فيها ٣٥ شخصا منهم تسعة اميركيين.  

وألقيت باللائمة في هذه التفجيرات على تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.  

وتعد منطقة جيزان معقل عدد من الخاطفين السعوديين لطائرات في احداث ١١ من ايلول/سبتمبر عام ٢٠٠١ على الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)