السعودية تبلغ الولايات المتحدة قلقها من الانحياز لافكار شارون

تاريخ النشر: 13 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استقبل الرئيس الاميركي جورج بوش لمدة 20 دقيقة في البيت الابيض وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في اطار متابعة المشاورات على ارفع المستويات لتحديد استراتيجية لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط. 

وبعد هذا اللقاء اعلن البيت الابيض ان الرئيس بوش لم يقرر بعد موعد اعلانه عن هذه الاستراتيجية التي يبدو انها لا تزال غير واضحة المعالم وانه سيواصل مشاوراته. 

واوضح المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر ان بوش "لم ينه مشاوراته بعد" وقال ان "الرئيس سيبحث افكارا مختلفة حول السلام في الشرق الاوسط مع اعضاء ادارته الذين سيواصلون اتصالاتهم مع دول اخرى في اطار ثنائي". 

وكانت مصادر رسمية سعودية قد اعلنت قبل لقاء الرئيس بوش مع الامير سعود الفيصل ان وزير الخارجية السعودي سينقل لبوش قلق المملكة العربية السعودية ازاء الدعم الاميركي لسياسة اسرائيل حيال الفلسطينيين والموقف المتشدد الذي اعلنه بوش تجاه الفلسطينيين خلال محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك. 

لكن فلايشر لم يشر الى القلق السعودي. واكتفى بالقول ان بوش بحث مع الامير الفيصل "افكارا مختلفة حول وسائل تحقيق تقدم" في عملية السلام. 

واوضح ان الرئيس وقف خلال هذا اللقاء على تأكيد "دعم المملكة العربية السعودية لسلام دائم يضمن الامن لاسرائيل والامل بمستقبل افضل للشعب الفلسطيني". 

ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي، جورج بوش، في مطلع الأسبوع المقبل، عن خطته لإقامة الدولة الفلسطينية.  

ومن المنتظر أن يجتمع الرئيس بوش بمستشاريه لبلورة "الرؤيا للدولة الفلسطينية". 

ولم يتضح بعد ما غذا سيتبنى الرئيس الأميركي فكرة وزير خارجيته، كولين باول، بالإعلان عن دولة فلسطينية "مؤقتة"، وهي الفكرة التي طرحها وزير الخارجية الأميركي أثناء لقاء صحفي مع جريدة الحياة اللندنية، في عددها الصادر أمس. وأدعت أوساط في البيت الأبيض وفي وزارة الخارجية الأميركية أن أقوال كولين باول جاءت سابقة لأوانها، إلا أن هذه الأوساط لم تنف الفكرة.  

وخرج وزير الخارجية السعودي من المكتب البيضاوي، للرئيس الأميركي، دون التحدث الى المراسلين المحتشدين خارج البيت الأبيض. وبعد مرور وقت وجيز عاد الأمير سعود الفيصل الى البيت البيض مجدداً للاجتماع بنائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني. وقال فلايشر بهذا الشأن: "تواصل الإدارة الأميركية بالإصغاء وتواصل التشاور"، وأضاف : "الرئيس جورج بوش على قناعة بأن السعودية ملتزمة بمسيرة سلمية جدية يمكن تحقيقها، تتضمن تعهدات لأمن ومستقبل إسرائيل مليء بالآمال"—(البوابة)—(مصادر متعددة)