السعودية: تسويق 100 مليون سبحة سنوياً بقيمة بليون ريال

تاريخ النشر: 10 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تنتشر في السعودية ودول الخليج العربي ظاهرة الإقبال على استخدام السبح ولبس الخواتم إلى حد أصبح من النادر أن تجد يداً سعودية لا تحمل السبحة وتلبس الخاتم أو إحديهما كذلك الحال لمن يزورها ليصل حجم سوقها السنوي ما يقارب 100 مليون سبحة بقيمة بليون ريال. 

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية إن استخدام السبح في السعودية لا يرتبط بعمر معين، إذ "يقبل عليها الشباب والكهول لأغراض عديدة أولها الهيبة والاعتبار وآخرها التسبيح". 

وينفق بعضهم مبالغ طائلة مقابل بعض السبح كما هي حال طلال الحسن الذي قال بأنه يحتفظ بالعديد من السبح والتي تتفاوت أسعارها حسب المناسبة التي يحضرها، وأضاف "إنني من الممكن أن اشتري سبحة بسعر يصل إلى ثلاثة آلاف ريال (800 دولار) وخاتما بسعر خمسة آلاف ريال (1333 دولاراً) لأن السبح من السهل فقدانها.. وهناك سبح للسهرة في البر وسبح للأماكن الرسمية والحفلات الكبرى". 

ويقام للسبح كل عام معرضان دوليان في هونغ كونغ وتايلاند. 

ويقدر حجم استيراد السعودية من السبح بنحو 100 مليون سبحة سنوياً من الأنواع كافة، ويتم الاستيراد من مصر والهند وتايوان والصين وجمهورية التشيك واليابان وسوريا. وتقدر قيمتها الإجمالية بما يقارب بليون ريال (266.7 مليون دولار).  

وتبدأ الأسعار من دولار واحد، ولا يوجد سقف أعلى لها، إذ تقدم بعض محلات المجوهرات سبحاً تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار تبعاً للحجر الكريم أو المعدن الثمين المستخدم فيها. 

فيما تعتبر السبح الإيرانية من أغلى السبح سعراً لأن الخيط والحجر فيها لا يتأثر لسنوات طويلة جداً تصل أحيانا إلى 30 سنة. 

ويضيف الحلبي: كما توجد أنواع أخرى من نواة الزيتون أو التمر وهي رخيصة جداً. وهناك السبح التي تصنع من الخشب المدهون بدهن العنبر أو الورد وتختلف قيمتها باختلاف جودة الدهن، وتراوح أسعارها بين 300 - 500 ريال . 

ويصل سعر أغلى سبحة في العالم إلى نحو 100 ألف دولار مصنوعة من حجر الزفير – (البوابة)