فند مسؤول سعودي رفيع المستوى في تصريحات صحفية اليوم الادعاءات العراقية المتكررة حول مقتل الجندي السعودي "داخل الحدود العراقية" واعتبرها "باطلة".
وقال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير احمد بن عبدالعزيز أن "مقتل الجندي سعد الصلبي تم داخل الاراضي السعودية بمسافة 800 متر"،موضحا أن "كل الدلائل تؤكد ذلك ومنها وجود دم الجندي أثناء سحبه وبقايا الطلقات".
واعرب الامير احمد لصحيفة "الرياض" السعودية عن اسفه لمقتل الجندي السعودي الذي لم يكن مسلحا أثناء تعرضه لاطلاق النار من خمسة عراقيين لم يبرز منهم سوى اثنين فيما كان الباقون مختفين خلف الساتر الترابي فى حدود الاراضي السعودية بمسافة كبيرة".
وأضاف أن "الجندي السعودي ترجل للقيام باستطلاع الأمر في الوقت الذي بقى زملاوءه في سيارة الدورية التي تقوم بعملها الاعتيادي على خط الحدود فجاء إطلاق النار فجائيا على الجندي السعودي وتم سحبه داخل الحدود العراقية"، مؤكدا انه "لم يكن هناك تبادل لاطلاق النار".
واكد الامير احمد التزام الدوريات السعودية بعدم الدخول الى الحد العراقي والقيام بمهمتها ضمن النطاق المخصص لها لكنه اعتقد بان العراقيين يريدون من هذه العملية اخذ الثار في مقتل الجندي العراقي الذي وقع في داخل الحدود السعودية في 23 ايار/مايو الماضي.
وأشار نائب وزير الداخلية السعودية إلى كثرة المتسللين العراقيين وعمليات تهريب المخدرات والأسلحة الى الأراضي السعودية مؤكدا التزام الدوريات السعودية بعدم الدخول إلى الأراضي العراقية.
وكانت السعودية قد أعلنت عن تسلمها جثمان الجندي الصلبي اليوم بمنفذ جديدة عرعر بحضور الصليب الأحمر الدولي.
وكان مندوب السعودية لدى الجامعة العربية فيصل بن حسن طراد قد بعث برسالة رسمية إلى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال الاسبوع الماضي فند فيها مزاعم العراق بتوغل دورية سعودية داخل أراضيه .
ووصف طراد هذه المزاعم بأنها " غير مسؤولة وتجانب الحقيقة المتلخصة في انتهاك الجنود العراقيين للحدود السعودية هذه المرة وعدة مرات سابقة".
واعتبر طراد الادعاءات العراقية بأنها"تضليل وافتراء ومحاولة لتحويل الانظار عن معاناة الشعب العراقي بسبب تصرفات النظام العراقي التعسفية وغير الإنسانية"-- (البوابة)