نفى مسؤولون سعوديون تقارير نشرتها المعارضة عن اضراب عن الطعام ينفذه منذ اسبوع حوالي 40 سجينا من المشتبه بصلاتهم لتنظيم القاعدة.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول في هيئة السجون السعودية قوله اليوم "لا توجد اضرابات أو متاعب في السجون وما يتردد محض أكاذيب وقصص مختلقة".
وكان سعد الفقيه من جمعية الاصلاح الاسلامي السعودية المعارضة في المنفى قال امس "السجناء رفضوا الطعام والماء ومنعوا فريقا طبيا من تغذيتهم عن طريق الاوردة. لذا أمرت السلطات بتخدير البعض لانهاء اضرابهم."
وأضاف الفقيه "انهم يحتجون على المعاملة السيئة وعدم اطلاق سراحهم أو احالتهم إلى القضاء."
ومضى يقول انه علم من مصادر طبية ان عيادة اقيمت داخل سجن الرويس في مدينة جدة حتى يمكن التعامل مع هذه الاحتجاج دون الكشف عنه.
لكن الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة قال لصحيفة عكاظ "هذا كلام غير صحيح ولايمت إلى الواقع أو الحقيقة بصلة".
ونقلت عنه الصحيفة القول "نحن نعرف من وراء مثل هذه الأكاذيب من ذوي الأهداف المعروفة ممن يطلقون على أنفسهم معارضون سعوديون في الخارج.
"لم يحدث شيء من هذا ولم أبلغ عن مثل ما يروج له هؤلاء في الخارج... هذا الكلام افتراضي بحت ولا يمت إلى الواقع بصلة.. وبصفتي أمير منطقة مكة المكرمة أستطيع التأكيد انني لم أتلق معلومات من هذا القبيل".
وكانت مصادر من المعارضة السعودية في الخارج قالت امس ان اكثر من اربعين شخصا يشتبه في انهم على علاقة بتنظيم القاعدة بدأوا منذ اسبوع اضراباً عن الطعام في سجن الرويس في جدة.
وأوضح المتحدث باسم الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية (مقرها في لندن) سعد الفقيه نقلاً عن مصادر طبية "ان المعتقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 40 سنة قد اعتقلوا بتهمة تكفير النظام السعودي والتعاون مع القاعدة وانهم تعرّضوا للتعذيب الشديد". وبحسب الفقيه فإنهم "باشروا إضراباً عن الطعام منذ 27 كانون الاول/يناير ولا يزالون مضربين وهم يطالبون السلطات بالبت في وضعهم بعدما انتهى التحقيق معهم حيث لم يُحالوا للقضاء ولم يطلق سراحهم".
أضاف ان انه تمّ "نقل عدد كبير (من المُضربين) للمستشفى حيث قرر الاطباء حاجتهم للتغذية والسوائل بسبب الجفاف والإرهاق الشديد وحالات الاغماء. واضطرت سلطات السجن لتحويل العنبر رقم 3 الى عيادة حتى لا يضطروا الى نقل المضربين الى المستشفيات حفاظاً على السرية ومنعا لتسرّب الخبر".
ونقلت "رويترز" عن سعد الفقيه المعارض السعودي المقيم في لندن قوله ان مصادر طبية اخبرته بان عيادة اقيمت داخل سجن الرويس في مدينة جدة وبالتالي يمكن التعامل مع هذه الاحتجاج دون الكشف عنه.
ونسبت وكالة "فرانس براس" عن مصدر في السجن تأكيده لنبأ الاضراب عن الطعام. وحسب هذا المصدر فان "106 اشخاص متهمين بانهم على علاقة بالقاعدة موقوفون في سجن الرويس منذ 15 شهراً"—(البوابة)
