نفى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل مجددا في القاهرة اليوم تعرض السعودية لضغوط اميركية فيما يتعلق بالمسألة العراقية.
وقال الامير سعود في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه الى الرئيس المصري حسنى مبارك ان العراق تجاوب مع قرار مجلس الامن، معربا عن أمله بان يؤدى عمل المفتشين الدوليين الى انهاء المشكلة العراقية .
وذكر انه بحث مع الرئيس مبارك مجمل الاوضاع الراهنة في العالم العربي وكيفية تحسين الاداء العربي، مشيرا الى الاتصالات المكثفة التي تجرى بين البلدين على ضوء تطورات الاحداث في المنطقة وكذلك الاتصالات التي تجرى على مستوى الدول العربية.
وسلم سعود الفيصل الرئيس مبارك رسالة من ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بتطورات الوضع في المنطقة والعلاقات الثنائية . من جانبه قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر أن زيارة الامير سعود الفيصل الى القاهرة جاءت عقب اتصالات بين القيادتين المصرية والسعودية .
وأضاف أن رسالة ولى العهد السعودي تركزت على تطورات الوضع في المنطقة وضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التى تواجه الامة العربية.
واضاف ان الرئيس مبارك حمل الوزير الفيصل رسالة خطية للامير عبدالله، مؤكدا استمرار الاتصالات بين البلدين لتحقيق الاهداف العربية في المرحلة الحالية .
وكان الرئيس مبارك قد اجرى اتصالا هاتفيا الليلة قبل الماضية مع ولى العهد السعودى تم خلاله مناقشة اخر التطورات بالنسبة لازمة العراق والاوضاع الراهنة بالاراضى الفلسطينية وتنسيق المواقف العربية والدولية ازاء تلك القضايا .
من ناحية اخرى، نفى الاردن واليمن ومصر تلقي رسائل من الولايات المتحدة تسأل فيها عما إذا كانت الدول الثلاث على استعداد للتعاون في حرب محتملة ضد العراق.
ورداً على أسئلة الصحافيين الذين سألوه عن معلومات بهذا المعنى، نفى وزير الخارجية المصري احمد ماهر ذلك وقال انه "لم يسمع بهذا الموضوع".
وذكرت قناة "الجزيرة" ان الولايات المتحدة وجهت رسائل إلى 11 دولة عربية، من بينها مصر، تسألها فيها عما اذا كانت على استعداد للتعاون في حال اندلاع ازمة في العراق وتمهلها شهرا للرد.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعلنت الاربعاء ان الولايات المتحدة اتصلت بخمسين دولة بهدف تشكيل تحالف ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين، من دون الكشف عن هذه الدول.
ونفى وزير الاعلام الاردني محمد العدوان امس تلقي رسائل من الولايات المتحدة تستفسر عن مدى استعداده للتعاون في حرب محتملة ضد العراق. وقال "لم نتلق اي طلب في هذا الصدد ولسنا على علم بشيء من هذا القبيل".
كما نفى بيان رسمي يمني معلومات عن تلقي صنعاء رسالة مشابهة من الولايات المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)