السعودية: دعم الدولة لرجال الدين لم يتأثر بما بعد 11 ايلول

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاربعاء ان "اهل العلم الشرعي" (رجال الدين) ما زالوا محل اهتمام ودعم الدولة السعودية، وان هذا الموقف تجاههم لم يتاثر بما بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر. 

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن الامير نايف تاكيده ان "الدولة هي الحامية وهي الفاعلة وهي المتمسكة بهذه العقيدة وهي الداعمة لرجال العلم اما الدين فهو للجميع وكل المواطنين اهل الدين كلهم" موضحا انه "لا يوجد ناس مختصين به". 

وتابع "اهل العلم الشرعي هم محل اهتمام الدولة وهم رجال الدولة وكل شخص يفسر تفسيرا خاطئا مثل هذا فهو غلطان وعليه ان يصحح غلطه". 

ووجدت السعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية نفسها بالرغم عنها على الخط الاول في الحرب على الارهاب التي قادتها الولايات المتحدة منذ 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي كان اغلب منفذيها المفترضين سعوديون. 

وقد ادان العديد من العلماء وبينهم المفتي الشيخ عبد العزيز الشيخ بشدة هذه الاعتداءات ووصفوها "بالجريمة الشنيعة". 

غير ان المملكة تعرضت الى حملات اعلامية غربية واميركية خاصة اخذت عليها "تسامحها" ازاء التيارات المتطرفة. 

وكان ولي العهد السعودي الامير عبد الله دعا في ايلول/سبتمبر الماضي علماء المملكة الى التصدي للتطرف الديني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)