سجلت الموازنة السعودية زيادة في الايرادات خلال النصف الاول من العام 2002 نتيجة ارتفاع اسعار النفط، بحسب ما اعلنه وزير المالية والاقتصاد ابراهيم العساف في حديث نشرته صحيفة عكاظ السعودية اليوم الاحد.
وقال العساف "نعم هناك زيادة ولكن بالنسبة الى حجم تلك الزيادة فهو لا يحضرني الان. وهناك ستة اشهر باقية ومن الصعب اعطاء مؤشر حتى نهاية العام".
واعتمدت السعودية، وهي اهم مصدر عالمي للنفط موازنة بعجز يبلغ 12 مليار دولار للعام 2002، متوقعة ايرادات بقيمة 9،41 مليار دولار ومصاريف بقيمة 9،53 مليار دولار.
ولا تحدد الرياض سعر برميل النفط الذي اجرت على اساسه حسابات العائدات النفطية، ولكن هذا السعر يتراوح بحسب الخبراء الاقتصاديين، بين 15 و17 دولار للبرميل الواحد.
واعلن مصرف الرياض في نيسان/ابريل في تقريره نصف السنوي انه لا بد من اعادة النظر في عجز الموازنة بعد ارتفاع سعر برميل النفط وفي ضوء الارتفاع في الطلب المتوقع في النصف الثاني من 2002.
وقدر المصرف انه تم اعداد موازنة 2002 على قاعدة 17 دولار للبرميل، مع انتاج يصل الى 1،7 مليون برميل في اليوم، وان تتطور هذه المعطيات الى 19 دولار للبرميل و3،7 مليون برميل في اليوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)