أكد الأمير احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي ان بلاده لا تملك أي أدلة على تورط أسامة بن لادن في التفجيرات التي وقعت في المملكة.
قال الامير احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي في تصريحات أدلى بها امس وبثتها وكالة الانباء السعودية اليوم :"لم يثبت لدى المملكة تورط بن لادن في تفجيرات في المملكة".
ويشير الامير احمد إلى تفجيرين استهدفا في 1995 و1996 عسكريين أميركيين في الرياض والخبر.
وردا على سؤال حول ما إذا كان حديثه يعني ان بن لادن غير مطلوب للسعودية قال "اسامة بن لادن كما اعلن طبعا انه كان طلب العودة منه للمملكة حين كان في السودان لانه وجد ان توجهاته أصبحت غير سليمة والتف حوله اناس غير مؤتمنين كان من واجب أي وطن أن ينبه ابن الوطن إلى ما يجب عليه وما يحيط به من مخاطر بعد ما بلغت الامور مبلغ وتأكد منها، ولكنه لم يستجب، وعدم استجابته لنداء العودة إلى وطنه وترك الأمور التي ليس فيها فائدة، لا لشخصه ولا لدينه ولا لوطنه ولا لامته العربية باى شكل وبأي حال من الأحوال والنتائج أثبتت هذا، لم يستجب، فإزاء هذا الامر أسقطنا عنه الجنسية السعودية فلم يعد مواطنا سعوديا ولم يعد يهمنا في شئ شانه شان نفسه".
وردا على سؤال حول التعاون مع الولايات المتحدة أجاب الامير السعودي "سمعنا شكوى من بعض وسائل الإعلام، لم نبلغ من السلطات الرسمية انهم يدعون ان المملكة لم تتعاون. وهذا غير صحيح، المملكة تتعاون مع الولايات المتحدة بالذات ومع دول أخرى في أي مجال فيه مكافحة للإخلال بالامن في أي شكل من الأشكال، نحن لا نتردد ابدا، ونتعاون بكل صدق وايجابية واخلاص، ونتحدى ان يقول احد اننا لم نتعاون في هذا المجال".
واضاف المسؤول السعودي "ومطلوب من الجانب الآخر أيضا ان يبدى التعاون الكثير في امور عالمية مثلا، لا تقارن قدرات الولايات المتحدة بقدرات المملكة، فنأمل أن يكون منهم تعاون، في الواقع من جانبنا لم يكن هناك تقصير، ومن جانبهم هم نأمل المزيد من التعاون حتى يكون فيه الفائدة للجميع".
واشار المسؤول السعودي إلى تجنى الإعلام الغربي على المملكة ومجانبته الصواب مبينا انه اتضح أن الهدف من ذلك مجرد الإساءة التي لا تعرف جوانبها أو ابعادها او مبرراتها رفضا سموه ذلك التجني على المملكة مؤكدا ان كله خطا وغير صحيح واختلاق لا مبرر له إطلاقا متسائلا سموه ماذا يريد الإعلام الغربى من وراء ذلك ولما لم يطلب من الجهات الرسمية 0
واكد الامير ان "المملكة العربية السعودية لم تتأخر عن شيء يكون فيه فائدة للأمن وفى التعاون مع أي بلد اخر".
وردا على سؤال عن سبب عدم تسلم المملكة لسعوديين مطلوبين يعيشون في بريطانيا ودول غربية فقال " لا اتذكر انه هناك مطلوبين رسميا معينين، هناك أشخاص يوجدون سواء سعوديين، السعوديين الحمد لله قلة، لو رفعت عدد الاصابع الخمسة ما تم بعددهم، لكن نوادر، وبعض الناس لهم اخطاؤهم ويحاول ان يبرر خطاه او عجزه في اداء الواجب نحو وطنه ونحو امته في حشو كلام لا قيمة له ولا تجد الاختصاصي في مجال ما يجب أو يؤدى عمله ورسالته إذا كان مثلا مهندس ويبدأ في كتابات انشائية صحفية أو ما شبه هل أدى شئ في عمله الهندسي إن الفني او الاختصاصي حتى يمكن يفخر به أو نفخر به للآسف لا، اما حشو الكلام فكما ورد في الآية الكريمة "فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض" فهؤلاء افراد قليلون فنحن لم نطلب احدا بصفة رسمية معينة في الوقت الحاضر وهناك اخرين في دول أخرى يتاح لهم المجال في الكلام الذي لا يؤدى إلى نتيجة ايجابية وليس بصحيح والناس اعلم باحوالها"—(البوابة)