السعودية متشككة في جدوى 'مؤتمر السلام' واسرائيل تتهمهما بالتورط في الهجمات الفدائية

تاريخ النشر: 06 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدت السعودية، اليوم الاثنين، تشككها في جدوى المؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط الذي اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاسبوع الماضي، فيما وجهت تل ابيب اتهاما صريحا للرياض بالتورط في الهجمات ضد اسرائيل عبر تمويل عائلات الاستشهاديين. 

قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بعد لقائه باول في واشنطن ان "الفكرة التي طرحت خلال اللقاء الرباعي قيد البحث"، مضيفا ان هذا المؤتمر "ليس هدفا في حد ذاته، والامر يتوقف على ما يشتمل عليه هذا اللقاء، والى ان يتم توضيح ذلك، لا اعتقد ان يامكاني ابداء راي". 

وفي نزوع الى التخفيف من حدة الموقف السعودي من مشروع المؤتمر استدرك الفيصل بالقول "ليست فكرة سيئة اذا كان مضمونها مناسبا". 

واقترح باول الخميس بعد الاجتماع الرباعي في واشنطن (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا)عقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط. 

ولم يتم بعد تحديد ترتيبات ومكان عقد هذا المؤتمر المتوقع ان يعقد على مستوى وزراء الخارجية. 

واعلن مسؤولون اميركيون ان المؤتمر قد يعقد في اوروبا، وربما في حزيران/يونيو، موضحين ان امكانية عقده في الشرق الاوسط واردة ايضا. 

الى ذلك، وفي ما بدا توجها اسرائيليا لاسناد شارون الذي بدا مباحثات مع المسؤولين الاميركيين، في التغلب على الاثر الذي تركه المسؤولون السعوديون خلال محادثاتهم الماراثونية في الولايات المتحدة، فقد وجهت تل ابيب اتهاما صريحا للرياض اليوم الاثنين بالتورط في الهجمات ضدها، وذلك من خلال "تمويل عائلات الانتحاريين الفلسطينيين". 

وقالت وزيرة التربية الاسرائيلية ليمور ليفنات التي ترافق رئيس الوزراء الاسرائيلي في رحلته الى الولايات المتحدة خلال مؤتمر صحافي ان الجيش الاسرائيلي عثر على وثائق تؤكد هذه المعلومات خلال العمليات العسكرية في الضفة الغربية. 

وقالت ان هذه الوثائق التي يحمل بعضها ختم وزارة الداخلية السعودية سلمت الى الصحف. 

واضافت ان "الوثائق تتحدث عن نفسها". 

وقالت "ما زلنا نامل ان تقرر السعودية ان تكون طرفا معنيا في ائتلاف السلام" في اشارة الى مؤتمر السلام المرتقب هذا الصيف والذي يفترض ان تشارك الرياض في اعماله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)