السعودية وايران تنضمان الى مصر وسوريا في تاييد دعوة تركيا لقمة اقليمية حول العراق

تاريخ النشر: 19 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضمت السعودية وايران الاحد، الى مصر وسوريا في تاييد خطط تركيا لعقد قمة اقليمية لمناقشة سبل تجنب حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. 

ونقلت وكالة انباء رويترز عن دبلوماسي سعودي اعلانه عن ترحيب الرياض بالمؤتمر الذي وجهت تركيا دعوة الى قادة كل من سوريا والاردن وايران ومصر والسعودية لحضوره في انقرة هذا الاسبوع. 

وقال الدبلوماسي السعودي "نحن نرحب بمؤتمر تركيا وبكل جهد وتجمع يهدف الى حماية العراق وشعبه والمنطقة من الحروب." 

وفي طهران، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، حميد رضا اصفي ترحيب بلاده "باي اجتماع على اي مستوى يحضره قادة اقليميون لحل الازمة العراقية.  

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن اصفي قوله ان ايران ستبحث تفاصيل هذه القمة مع تركيا وسوريا، مشيرا الى "ان مثل هذه الاجتماعات مفيدة ولا يهم مكان انعقادها".  

وكانت القاهرة اعلنت في وقت سابق قبولها دعوة انقرة ورفضت تكهنات اشارت الى ان الاجتماع سيبحث امكانية تنحي الرئيس العراقي صدام حسين وخروجه الى المنفى.  

ومن ناحيتها، ترجمت سوريا تاييدها للقمة عبر اطلاق مساع مكثفة لعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول المرتقب مشاركتها، وذلك بهدف التحضير للقمة. 

وفي هذا السياق، فقد زار وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ايران السبت ووصل السعودية الاحد لبحث مشاركتها في هذا الاجتماع. 

وقال الشرع في طهران السبت ان مباحثاته في السعودية ستتناول عقد اجتماع بشان العراق تعتزم دمشق الدعوة اليه قبل اجتماع اقليمي دعت اليه انقرة للعمل على ايجاد حل سلمي للازمة العراقية.  

وقال مصدر دبلوماسي سعودي ان من المتوقع ان يجتمع الشرع مساء الاحد مع الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية لبحث قضية العراق وسبل تجنب الحرب قبل ان يغادر المملكة صباح الاثنين. 

وكان الامير عبد الله اجرى محادثات الاحد ايضا بشأن الازمة العراقية مع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب يوم الاحد. 

واعلن وزير الخارجية الاردني مروان المعشر في وقت سابق الاحد في السعودية ان الدول العربية تجري مشاورات بصدد دعوة انقرة، موضحا في تصريح ان "عمان لم تعط ردا رسميا على الدعوة بانتظار نتائج الاتصالات الجارية بهذا الشأن"، مشيرا الى ان انقرة تنتظر رد الدول المدعوة "يوم الاثنين على اقصى تقدير".—(البوابة)